قطعان المستوطنون يعيثون فساداً في بلدات وقرى الضفة الغربية، السؤال ما هي واجبات أمن السلطة الفلسطينية التي تقدر أعدادها ب 75 ألف رجل أمن، هل من ضمن تلك الواجبات حماية الشعب الفلسطيني؟ أم تتبع شباب المقاومة وحماية المستوطنات، فعلا هزلت.
نعم، حُرقت مستشفى الشفاء، وتم تدمير قلب مدينة غزة الطبي، حتى لا تصلح غزة للحياة بعد ذلك،
جنون وفظاعة إسرائيلية، ومباركة عربية ودولية وصمت وتواطؤ فلسطيني داخلي،
هذه أحد أسوأ فترات التاريخ، إن لم تكن الحقبة الأسوأ على الإطلاق،
لم يكن الدم الفلسطيني رخيصاً من قبل كما هذا اليوم…!
حادثة الكالوتي امس ذكرتني بمثلها في مصر قبل اكثر من 10 سنوات، وقتها سأل البعض "ايه اللي وداها هناك؟" وتحول هذا السؤال لشعار معبر عن انعدام المسؤولية الأخلاقية، وقلة الرجولة. اليوم كثير من النشطاء المصريين يحذرون الأردنيين من قبول هذا التصرف، لأن قبوله سيسمح بامتهان كرامتنا جميعا!
هل شاهدتم الفيديو الذي نشرته فضائية الجزيرة كيف تم قتل مدنيين بدم بارد ودفن الجثث بين القمامة، هذا العدو الغاصب تتلخص في شخصيته وثقافته كل أنواع الحقد والإجرام، الصراع مع هذ العدو هو صراع وجود لا صراع حدود، المنطقة لا تحتمل الثنائيات، لان الطرف الآخر يرفض الاعتراف بأصحاب الآرض والحق، ومن باب أولى أن لا نعترف بتلك الشرذمة شذاذ الآفاق، التاريخ علمنا مهما طال ليل الظلم فهو إلى زوال وإنتهاء، وإن غداً لناظره قريب.
هذا الجميل هو ابراهيم شديفات، وهذا خطابه العاقل الوازن، ابراهيم اعتُقل اليوم في المظاهرات بمحيط السفارة، تخيل أن الدولة تعتقل من هم مثل ابراهيم وتحرمهم صوتهم؟
الاحتلال يواجه جيلاً راهن على أنه سينسى قبل ٧٥ سنة!
يواجهه في معركة استئصالية …
اليوم في غزة..
وفي الغد القريب مع الأمة التي ملَّت الضعف؛ وقد كانت خير أمة!!
اقترب الفجر .. وكاد الليل ينجلي!
شدوا حيلكم ..