نجى الواثق بالله وأصحابه، وواصل فرعون غروره وعناده، ولم يفكر في الرجوع عن أهوائه وأفعاله، ولا في الحفاظ على قومه وجيشه، فواصل السير والغي حتى أطبق الله عليهم البحر، فتحول الجيش إلى طعام للأسماك وانتشل جسد فرعون ليكون عبرة وسببا في إيمان الكثيرين حول العالم.
في مثل هذا اليوم قبل عدة قرون، عندما ضاقت أرض الكنانة على موسي والقلة المؤمنة معه، وظنوا أنهم أمام الموت ذبخا على يد فرعون وأعوانه، او الموت غرقا في البحر، ولكن الواثق بالله موسي عليه السلام قال: كلا إن معي ربي سيهدين، فأوحى الله إليه، فضرب البحر بعصاه فانفلق فكان كل فرق كالجبل..
اليوم عيد في فلسطين لكنه عيد بلون الدم وطعم القهر ورائحة الخزي والعار، بعدما استشهد اكثر من ٥٠ طفلا مرتدين ملابس العيد .. عيدكم في الجنة يا أبرار بإذن الرحمن.