@abotalal323 قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسول
للمعلم قدر عند العقلاء والادبا وكل من يحفظ الجميل لأهله فنشكر لك كل احساسك الجميل يا عميد عبدالرحمن تجاه معلمينا تحياتي لك ؛؛؛
#فضفضة :
"الاكتفاءُ الذاتي" هو مرحلةٌ يتساوى فيها عند المرءِ مَدْحُ الناسِ له وقَدْحُهم فيه، لأن صوتَ "التقييم" الذي في داخلِهِ نضج، ولا يحتاج معه إلى محبٍّ يمدح، وكارهٍ يقدح..
باختصار:
إذا اكتفيتَ ذاتيًّا لن تحتاج إلّا لمكانٍ منزوٍ عن عيون المخلوقات، تحاور فيه نفسك بصوتٍ مسموعٍ، ولا تبالي بمن قد يتهمك بالجنون..
هذا أخي ناصر بن جروض السوادي..
منذ الصغر برزت ملامح النبوغ في وجهه، في حديثه، في تصرفاته فأصبح متفرِّدًا عن جيله والجيل الذي يسبقه بشهادة أبي وأعمامي والمنصفين من جماعتنا..
كبرنا، وكبر ناصر قبلنا وأصبح ملازمًا لمجالس الكبار برتبة "مستشار"..
ناصر طَلِقُ اللسان، فصيحُ البيان، متسلسل الأفكار، قوي الاستحضار، سريع الاقتناص؛ ولهذا أصبح لسانَ القبيلة ومتحدثهم..
هذا حاله مع القبيلة..
أما عن حاله معنا نحن إخوته، فاحترت من أين أبدأ وماذا أقول..
نهفو ويعفو، نبطئ ويسرع، نغفل وينتبه، نتأخر ويأخذ بأيدنا ويضعنا في المقدمة..
نقطع ويصل، نمسك ويعطي..
نظرتنا للأشياء قريبة ونظرته بعيدة..
تعثرّت مرارًا وتلقفتني يداه قبل أن أقع وأعادني واقفًا.. مرضتُ فكان ناصر أقرب لي حتى من أبنائي..
تأخذنا - أحيانًا - مشاغلُ الحياةِ مع أسرنا، فيجعل من نفسه أبًا يتفقدنا.. يتعهدنا.. يقرأ ملامحنا دون أن نتحدّث..
ما من مشكلة اعترضتنا إلا ووجدنا مفتاح الحل مع ناصر..
ناصر، أصغر مني عمرًا، لكنه سبقني في مناحي الحياة بآلاف الأميال..
باختصار:
من له أخٌ يشبه ناصر فلينازلني به؛ لكي أعلِّمه متى ينتصر الأخ بأخيه في ساحة المنافسة..!
هذا عمي أحمد بن حسين السوادي..
آخر من يحمل جينات الطيبين من الرعيل الأول الذين تربينا على أيديهم، وتعلمنا في مدارس حياتهم التي لا تُجامل في درجاتها ولا تُدلِّس في شهاداتها..
علمونا أن الصدق منجاة، والحق فضيلة، والأمانة منهاجُ تعامل، وأن التخلّي عن الرفيق والطعن في ظهره من خوارم المروءة..
كانت المدارس الحكومية تعلمنا في قريتنا نظريًّا وعمي أحمد وصحبه يعلموننا بالتطبيق..
لعمي أحمد مواقف لا يمكن أن تُنسى، وموقفه مع أبي -رحمه الله- لا يزال في ذاكرتي عرفانًا وفي قلبي حبًّا لهذا الرجل العظيم، الذي سرى في ظلام الليل ليقطع أكثر من خمسة كيلو مترات مشيًّا على قدميه فزعةً لأبي؛ لكي يخرجه من مشكلة لا ذنب له فيها..
مات أبي وموقف عمي أحمد يكرره بين الحين والآخر..
اليوم يعيش معنا أبو حامد غريبًا في زمنٍ لا يشبهه، فحياة الصفاء والنقاء والألفة والمحبة ذهبت مع أصدقائه الذين رحلوا وبقي يتأمل حالنا وما طرأ علينا من تغيراتٍ لا تعجبه، ولسان حاله يقول:
ذهب الذين أحبهم..
وبقيت مثل السيف فردا..
نسأل الله أن يحفظ أبا حامد، وأن يمتعه بالصحة والعافية، وأن يختم له بعمل صالحٍ يسعد به يومَ لا ينفع مال ولا بنون..
@rmz995 نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ونسأل الله أن يعوض اله وذويه خير وان يربط على قلوب محبيه ؛
ان لله وانا اليه راجعون ؛؛؛
تهنئة من القلب لشيخنا الفاضل الشيخ الدكتور / أحمد سعد الطيار شيخ قبيلة الشغبان حصوله على الدرجة العلميه الدكتوراه فالف الف مبروك ابا مشاري متمنياً لك مزيداً من التوفيق والسداد ؛؛؛