@Tamrat2030 أعتقد لو كان لديك مشكلة في تسمية الطفل بناءً على هذا الطرح، فالأولى أن تكون لديك مشكلة حقيقية في نسبته لأبيه الذي لم يحمله تسعة أشهر وهنًا على وهن!
@A32056088 أعتقد أن تمكين الأنثى ينبغي عليه أن يتأخذ مسارًا آخر موازيًا للرجل لا مساويًا له ، و إلا سوف يصطدم بالشريعة الإسلامية، فليس الذكر كالأنثى، ليست مفاضلة و إنما مخالفة.
@ItsDiaaZad احتكامك للمنطق كحكم بيننا هو اعتراف ضمني بوجود "ثوابت" تتجاوز نسبيةَ التأويل و الدلالة الذي تُنادي به، أنت تُنكر الحتمية لسانيًا، وتُمارسها عقليًا.
شكرًا لك، فقد أثبت بهذا النقاش أننا ندرك الحقيقة ونُقيم الحُجة بها، حتى وإن اختلفنا في وصف وسيلتها.💐
@ItsDiaaZad التأويل ليس ثغرة في الحقيقة، بل هو شرط فهمها، لكنك تخلط بين حاجة المعنى للتأويل وبين غياب الحقيقة ! وهذا خلط فج، الإشارة في اللغة حتمية تداوليًا بقدر ما يفرضه السياق من وضوح يقيم الحجة.
وبما أنك تؤول كلامي الآن لترد عليه، فأنت تمارس حتمية التواصل التي تنفيها لسانيًا !
@ItsDiaaZad أعتقد أن اللغة ليست مادة تمتزج بالمطلق فتُفسد نقاءه، بل هي دلالة تشير إليه، انظر إلى المعادلات الرياضية مثلًا، فهي تُكتب برموز بشرية قاصرة، لكنها تنقل حقائق كونية مطلقة لا تتغير، هل قانون الجاذبية أصبح قاصرًا لأن البشر صاغوه بلغة بشرية؟
اللغة تُشير ولا تُحاكي!
@ItsDiaaZad اللغة وسيط قاصر ، لكنها وسيط كافٍ للبشر، وهو الوسيط الوحيد الذي نملكه، فإذا كان هناك مطلق أراد التواصل معنا، فسيستخدم اللغة التي نفهمها بقصورها لا اللغة التي يتحدث بها هو بكمالها.
فرفض الرسالة لأنها جاءت عبر لغة بشرية هو رفض لفكرة التواصل من أساسها، وليس نقدا لـجودة الوسيط.
@ItsDiaaZad يا صديقي أعتقد أن اللغة وسيطٌ بين عقول قاصرة، وهي مصممة على مقاسنا لا على مقاس المطلق. فمن يرفض لغة البشر لأنها ليست لغة إلهية، فهو لا ينتقد اللغة، بل يرفض طبيعته البشرية نفسها !
@ihanan93 أظن أن الوعيد ليس ضعفا، بل هو أداة حزم مارسها الله والأنبياء والملوك لردع التجاوز.
أما التعويل على الهيبة الصامتة فهو وهم عاطفي؛ ففي زمن كثرت فيه سبل التمرد القانونية والاجتماعية، أصبح التهديد الصريح لغة ضرورية لحماية الحقوق.
من لا يملك إلا الصمت في زمن التجاوز، هو الضعيف حقا.