"إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع".
لا أُخفيكم سِرًّا
هذه الأيام لا أطلبُ من اللّٰه حبيبي،
إلا أن يردّ إليّ ضالّتي وما كانت ضالّتي إلا نفسي وقلبي فـ واللّٰه وباللّٰه وتاللّٰه ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي.
اللهم آتِ نفسي تقواها وزكّها أنتَ خيرُ من زكَّاها أنتَ وليُّها ومولاها.
بتعرفوا؟
أنا فعليًا من الناس يلي ما بعرف معنى اليأس ولا الحزن بحياتي أبدًا..
الإنسان بمر في ابتلاءات وأحيانًا الابتلاءات بتكون متتالية..
وأحيانًا وين ما بتلف بتلاقي ابتلاء
في بيتك في محيطك في حياتك في شغلك في اصحابك ، في أحب ما لديك
شفت دعاء قبل فترة بحكي " يارب عرفنا عليك بالعافية والخير لا بالألم " وحقًا.. يارب عرفنا عليك بالعافية ولا تجعلنا من الأشقاء لا في الدنيا ولا في الآخرة..
حَبيبي الله ، حَبيبي الله، عوضنًا خير.. وتقبل منّا.
" إني أحبُّ قربَك ، ولكنّي أؤثر هواك.."
هذه كلمة أمِّنا السيدة عائشة
إلى رسولِ الله ﷺ ،
أي : إني أحبُّكَ بقربي وجواري ، لكني أؤثر ما تحب على ما أحب ، وأقدم ما ترضى على ما أرضى ؛
فَقُرَّةُ عيني من قرةِ عينِك ، وسكونُ قلبي من سكونِ قلبِك.!