"أكرم بقومٍ أكرموا القرآنا
وهبوا له الأرواح والأبدانا
قومٌ قد اختار الإلهُ قلوبهم
لتصيرَ من غرس الهدى بستانا
زُرعت حروفُ النور بين شفاههم
فتضوعتْ مسكًا يفيضُ بيانا
رفعوا كتاب الله فوق رؤوسهم
ليكون نورًا في الظلام فكانا
سبحان من وهبَ الأجور لأهلها
وهدى القلوب وعلم الإنسانا"
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
يا عظيم المن يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها
أسألك ياالله أن تحرم وجهي ووجه والدي وزوجي وذريتي وأهلي وأحبابي على النار وأنت الرؤوف الرحيم .
اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ماعندنا يا أرحم الراحمين.
نسألك اللهم الفرج العاجل لفلسطين والسودان ولبنان وسائر بلاد المسلمين.
تشفي السقيم وتغفر الذنب وتقبل التوب ولا يجزي بآلائك أحد ولا يبلغ مدحك ثناء أحد .. فلك الحمد.
إلهي ...
يا حسن التجاوز يامن أظهر الجميل وستر القبيح يامن لا يأخذ بالجريرة ولا يهتك الستر يا واسع المغفرة
يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ويا منتهى كل شكوى يا كريم الصفح
إخوتي وأخواتي:
أيقظوا القلوب، وأحيوا الهِمم، بقراءة كلام العلماء العاملين، والنظر في سِيَر الصالحين.
فصل لطيف في بيان
فضل #العشر_الأواخر
مأخوذ من «لطائف المعارف» للإمام ابن رجب رحمه الله.
#للنشر#احتسبوا_الأجر🌹
▫️رابط
https://t.co/mNo2m5tYeO
▫️رابط مختصر
https://t.co/Xic71VDgay
-الدنيا تركض بنا ركضاً عجيباً مريباً ..
-والآخرة تطلبنا طلباً حثيثاً سريعاً ..
والموفق السعيد منا، هو المبادر بالصالحات قبل الفوات.
قال ﷺ:
"اغتنم خمسا قبل خمس:
شبابك قبل هرَمِك
وصحتك قبل سقمك
وغناك قبل فَقرك
وفراغك قبل شغلك
وحياتك قبل موتك".
وصية لكل صحيح معافى: ستتمنى الصوم ولن تقدر، وتتمنى المشي إلى المسجد ولن تتمكن، وتتمنى قيام الليل ولن تستطيع.
"رحلُوا وما أبقى الرَّحيلُ متاعا
تركُوا الحنينَ معَ الأنينِ مشاعا
يا ليتهم قبل الرَّحيلِ تريَّثوا
حتَّى نُعانِقَ أو نقولَ وداعا"
#بيت_شعر_أوجعني
بعض الكلمات طواحين، وربي💔
"اللهُ خصّ محمدًا واختاره
أعلى على كل الورى مقداره
أعطاهُ فضلا لا يُرامُ و زادهُ
فاز المحبّ إذا اقتفى آثاره
أكرِم به نورًا يضيءُ لحائرٍ
فاقرأْ شمائلهُ و ذقْ أنواره
صلى عليه اللهُ ما طيف سرى
أو حنّ مشتاقٌ له أو زاره"
#لقائله