بعد محاولتي نشر القصة التي حصلت معي بخصوص المزحة التي صوِّرت في المطعم في تل أبيض حول جديلة الشعر.
و التي وضحت انها كانت مزحة بغير محلها وأن جديلة الشعر كانت مجرد جديلة صناعية لتزيين شعر النساء اخذتها من أحد جيران المطعم.
بعد استثمار قسد للموضوع، حاولت أن أشرح للرأي العام وللناس