«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
أنتَ يا الله
العالمُ بهذه الروح
بذنوبها وتقصيرها
بعجزها
وبما تُخفيه من ضعفٍ
لا يراه أحد
أنتَ العالمُ بها
تراها كما هي
دون تزييف
ولا ادّعاء
ترى قلبي
وبذرته الصالحة
التي لم تمت
رغم كلّ ما فيها
تمدّني بالسعادة
وبالعافية
فأصلحني يا ربّ
وأهدِ قلبي
ولا تتركني
لنقصي وضعفي يا الله.
"مَن عرف طبيعة الحياة وسجيّة الأيام؛ فلَن يغمره الفرح الواسِع إن أقبلَت عليه، ولن يقتله الحُزن إن أدبرَت عنه؛ فهو قد وَطَّن نفسه بأنّها مُتقلّبة، لا دوام لها على حال، مُستحضرًا:
ولا حُزنٌ يدوم ولا سرورٌ
فيستقبلها كيفما جاءت بنفس رضيّة، وروح قويّة."
يوسف فريد
كلنا بدون استثناء نعيش حياتنا بناءا على الموجود
وليس المرغوب
وحتى لو وصلنا للمرغوب بيصبح موجود
وبيطلع لنا مرغوب اخر
عشان كذا لا تتوقع تحقيقك لاحلامك بيخليك سعيد لأنها مجرد سعادة لحظية
واذا ما اقتنعت بما تملك وحمدت ربك بتعيش تطارد رغباتك لين تموت وانت ما عشت السعادة الحقيقية