الصحفي التركي مراد أوزر:
السعودية لم تعترف بإسرائيل إطلاقا وهي أكبر داعم للقضية الفلسطينية، واستضافت أكثر من 400 ألف فلسطيني وقدمت مساعدات لفلسطين تجاوزت 5 مليارات دولار، كما ساندتها عسكريا ولوجستيا منذ 1948، بينما يصف الحوثيون أمريكا بـ«الشيطان» ثم يعقدون معها اتفاقيات في عمان
لمن لا زال يهمه أمر غزة
غزة الآن ليست أمام تهديد واحد، بل أمام مشهد عسكري يطوّقها من كل اتجاه.
في السماء: طائرات حربية، مُسيّرات وكواد كابتر.
على الحدود: دبابات، قناصة، رشاشات وعمليات إطلاق نار متواصلة.
وفي البحر: بوارج وزوارق تتحرك قبالة شاطئها.
حين تصبح السماء مصدراً للخوف، والحدود مصدراً للرصاص، والبحر مصدراً للخطر، لا يبقى للمدني في غزة مكان يهرب إليه.
هناك، حتى النجاة لم تعد أمراً بديهياً بل معركة يعيشها الإنسان دقيقة بدقيقة
اللهم احفظ غزة وأهلها.
خبر هام لم يعرف عنه الكثير..
حقق الطالب السعودي (عمر بن عبدالله الشهري) من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط المركز الأول في المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في المغرب.
ليهنك الفخر يا عمر، وليهنأ والديك وأسرتك والبلد بأسره "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".
طيب تدرون أن من علامات قبول التوبة، إن الإنسان يكره المعصية الِّتي تاب عنها
اللهُم إنا نستغفِرُك مِن كُل ذنبٍ حسبناهُ هينًا وهو عِندك عظيم
أستغفِرُ الله و أتوبُ إليه
نعوذُ باللّٰه من ضياع السَّعي بسبب نيّة فاسدة،
نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ،
ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه،
نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص، وفقدان الدَّليل!
من وجهة نظري، ما يحدث في القدس خطير جداً وغير اعتيادي، ولا يجب التعامل معه كمشهد عابر.
أن يجتمع أكثر من 100 ألف يهودي لأداء طقوس دينية عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى (واحد من أقدس الأماكن بالنسبة للمسلمين) في مشهد بهذا الحجم، ليس تفصيلاً عادياً يمكن أن يمرّ ثم يُنسى.
الأخطر من المشهد نفسه هو أن يتكرر حتى نعتاد عليه، وأن تتحول المشاهد الجديدة حول الأقصى إلى صور عابرة في الأخبار وذاكرة الناس.
خصوصاً بعد المشاهد التي ظهر فيها نتنياهو داخل أنفاق وحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، وتصريحاته من هناك.
القدس لا تحتاج منا أن ننتظر لحظة واحدة كبيرة حتى ندرك خطورة ما يحدث؛ أحياناً يكون الخطر الحقيقي في تغييرات صغيرة تتكرر أمام أعيننا حتى تبدو طبيعية.
لحظة يجب أن لا تكون عابرة.
مستوطن ملثّم يضرب امرأة فلسطينية أثناء اقتحام قرية المركز في مسافر يطا، في مشهد يلخّص كيف يتحول العنف اليومي إلى وسيلة لدفع الفلسطيني إلى الخوف ثم الرحيل.
المشكلة ليست في لحظة الاعتداء وحدها، بل في البيئة التي تجعل الاعتداء ممكناً ومتكرراً، بينما يُترك الفلسطيني أمام خيارين زائفين: أن يتحمل العنف أو يترك أرضه.
في فلسطين، لا يُقاس العنف بما تتركه العصا على الجسد فقط، بل بما يُراد له أن يتركه في نفس الفلسطيني: خوفاً يكفي ليدفعه بعيدًا عن أرضه !