هذا المتعفن، المتصهين، الطائفي، الحقود..
كان يقول أن الرئيس الشرع ورجال العهد الجديد في سورية، مصنفون إرهابيين، ومطلوبون للمحاكمة د��لياً، وخاضعون لعقوبات أممية، ولا يمكنهم أن يحكموا سورية..
- الآن لم يبق أحد من حكومة النصر مصنف إرهابي، ولا ملاحق، ولا معاقب.. وأنت يا رمز الحقد الطائفي البغيض، يا عبد السفاح أسد، وتابع السفاح نتن ياهو.. س��صبح أنت الملاحق والمصنف إرهابي وخائن وفق قانوننا النافذ في سورية. أنصحك أن تهرب إلى إسرائيل، أو روسيا، أو إلى مسقط رأسك وبلدك الأصلي فنزويلا.
هل شاهدتم مجـ.ـزرة الكنيسة بدمشق (قـ.ـتل ٢٤ مسيحي بريء وهو يصلي) ؟ هل رأيتم كم هي بشعة، فظيعة، وحشية، لا إنسانية، مؤلمة، طائفية..؟ هل رأيتم حجم الإدانة والتع��طف المحلي والإقليمي وال��ولي مع الضحايا ؟؟
لقد تعرض المسلمون السنة العرب السوريون ل ٣٠ ألف مجـ.ـزرة مثل مجـ.ـزرة الكنيسة (قـ.ـتل منهم مئات ألوف الأبرياء خلال ١٤ سنة).
وهناك ألوف المجـ.ـاز المماثلة ارتكبها نفس الجناة بحق نفس الضحايا قبل ذلك. مثلاً تعرض أهل حماة في شهر واحد عام ١٩٨٢ لما يعادل ٢٠٠٠ مجـ.ـزرة مثل مجـ.ـزرة الكنيسة.
ولا واحدة من بين عشرات ألوف المجـ.ـازر التي تعرض لها المسلمون السنة سمح لهم بأن يسمونها مجـ.ـزرة بحق المسلمين السنة، أو مجـ.ـزرة طائفية.
ولا واحدة منها (حتى التي قتل فيها مئات أو ألوف أو عشرات ألوف الأبرياء) نالت من الإدانة والتعاطف والاهتمام والتوثيق وملاحقة الجناة.. ما نالته مجـ.ـزرة الكنيسة.
رسالتنا الى ابن الزيف المستورد نصيرية دروز ومسيحية ..
ماقدمنا ولادنا شهداء لأنه عنا ولاد كتير .. كلمة ورسالة تكتب بماء الذهب للدكتور عبد المنعم زين الدين
هل تعلم
أن الزعامة الدينية للمسلمين السنة في سور��ة هي وحدها من بين الزعامات الدينية للأديان والطوائف، التي تغيرت بعد سقوط النظام الإبادي الطائفي الأسدي. القيادات الدينية للدروز والمسيحيين والعلويين.. كانت سند للنظام، وسقط النظام، لكنها بقيت في مكانها دون أي تغيير، بينما القيادة الدينية السنية، تغيرت، ووضع السابق منها في السجن، وجاءت قيادة جديدة موالية للثورة والشعب.
وهل تعلم
أن المسلمين السنة هم وحدهم من بين كل السوريين لا يعظمون ولا يقدسون زعامتهم الدينية ولا يكفون عن نقدها بقسوة لا رحم�� فيها حين ترتكب خطأ، وثاروا مطالبين باعتقالها ومحاكمتها بعد سقوط النظام الفاجر، بينما يعظم الآخرون قياداتهم الدينية ويقدسونها ويمنعون المساس بها ولا يغيرونها مهما تكن متخلفة وعميلة للحاكم وللخارج.
خلصت.. انتهى مشروع القنبلة النووية الإيرانية التي كانت ستسلط على رؤوس العرب :
- أمريكا قصفت ودمرت المفاعلات النووية الإيرانية نطنز وأصفهان
ومفاعل فوردو أعمق مفاعل نووي إيراني تحت الأرض
- ترامب : جيشنا نفذ هجوماً ناجحاً جداً، لا يستطيع أي جيش آخر
في العالم القيام به، وعادت طائراتنا جميعا سالمة
- ترامب : الآن هو وقت السلام، وهذه لحظة تاريخية للعالم
جريمة نكراء است��دفت كنيسة مار إلياس، بيت من بيوت الله اجتمع فيه أخوة سوريون للصلاة والمحبة. رحم الله شهداءنا وصبر أهلهم وشفى جرحانا. خرجنا تواً من مأساة تاريخية وسنبقى صفا واحدا في وجه من يريد إيذاءنا وقطع طريق تعافينا. عزاؤنا لشعبنا جميعا في هذه الفاجعة، حماكم الله وحمى كل سوري.
🕵️♂️ تقرير سري – “وسيم الأسد يقع في المصيدة الذهبية… على يد أجهزة الأمن السورية الجديدة”
دمشق – 12 آذار 2025
في واحدة من أذكى وأنجح العمليات الاستخباراتية التي عرفتها البلاد منذ سقوط النظام السابق، تمكّن جهاز الاستخبارات السوري العام، بإشراف مباشر من وزارة الداخلية السورية الجديدة، من استدراج واعتقال وسيم الأسد – ابن عم بشار الأسد وأحد رموز النظام الساقط – بعد أن أُوقع في فخ مُحكم أوهمه بوجود “ضابط فاسد” داخل الجهاز الأمني الجديد.
هذه العملية التي حملت الاسم الرمزي “كمين الذهب الأسود”، لم تكن مجرّد اعتقال. بل كانت عملية نفسية–ميدانية متكاملة، تم فيها إيهام وسيم الأسد، بدقة مذهلة، بأن الطريق إلى ثروته القديمة بات مفتوحًا، وأن بعض “الضباط الجدد” يمكن شراؤهم… بينما في الحقيقة، كانت أعين الاستخبارات ترصده من البداية، وتنسج خيوط الإطباق حوله، خيطًا بعد خيط.
⸻
🎯 تفاصيل الخطة: كيف خُدع الأسد؟
بدأت العملية في أوائل فبراير 2025، بعد أن التقطت أجهزة المراقبة إشارات عن تحركات وسيم الأسد في جبل محسن بطرابلس اللبنانية، ومحاولته التواصل مع بعض رجاله السابقين داخل سوريا، في محاولة لاستعادة أموال نقدية وسبائك ذهبية خبأها قرب الساحل السوري قبل فراره.
هنا بدأ جهاز الاستخبارات العامة السوري، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، بإعداد خطة خداع محكمة. تم زرع عميل استخباري مزدوج داخل شبكة وسيم الأسد، ليقوم بدور الوسيط مع “ضابط فاسد” خيالي، قيل إنه مستعد لتقديم:
•بطاقات أمنية مزورة،
•زي رسمي لجهاز الأمن العام،
•ومواكب وهمية مزودة بلوحات حكومية لت��طية العملية.
وسيم، المأخوذ بوهم استعادة المجد، ابتلع الطُعم بالكامل. وثق بالعرض، ورتب وصوله إلى نقطة التهريب في منطقة “وادي العريضة” قرب تلكلخ، ثم توجّه إلى مزرعة قديمة كان يخبئ فيها ثروته.
⸻
🔥 ذكاء أمني… لا يُشترى
ما لم يكن يدركه وسيم، أن كل خطوة من تحركاته كانت مراقبة لحظة بلحظة، وأن “الضابط الفاسد” لم يكن سوى اسم وهمي ابتكرته وحدة التخطيط الأمني النفسي في شعبة العمليات الخاصة.
حتى البطاقات المزورة، والزي الرسمي، والسيارات المزوّدة بأجهزة تتبع، كانت من إنتاج قسم خاص داخل جهاز الاستخبارات، صُممت لتكون قابلة للتحليل والمراقبة في كل لحظة.
وعند لحظة الصفر، وبعد استخراج الذهب والأموال من الأرض، وقبل اجتياز نقطة العودة نحو الحدود اللبنانية، أُغلق الطريق فجأة من ثلاث جهات، لتُغلق آخر أبواب الهروب.
⸻
📌 لحظة الاعتقال: لا مجال للتفاوض
في تمام السا��ة 04:20 فجرًا، اقتحمت وحدة العمليات الخاصة الموقع.
لم يُطلق رصاصة واحدة.
وقف وسيم مذهولًا، يحمل بين يديه مفتاح الصندوق الحديدي… وأدرك أن الخيانة لم تأتِ من رجاله، بل من وهم الثقة الذي صنعته له أجهزة الدولة السورية الجديدة.
قال أحد الضباط عند توقيفه:
“عفواً يا وسيم… هذا ليس الضابط الفاسد، هذا الضابط الحقيقي.”
⸻
📂 مفاجأة التحقيق: اسم ثقيل من لبنان
وخلال التحقيق، أدلى أحد الموقوفين من رجالات وسيم الأسد، باعتراف خطير مفاده أن العملية كلّها كانت بالتنسيق مع النائب اللبناني السابق وئام وهاب، الذي قدّم التسهيلات اللوجستية في بيروت، ووفر غطاءات سياسية من خلال شركة وهمية تم تسجيلها في العراق تحت اسم “الرافدين للطاقة”.
هذه الشركة – حسب وثائق وملفات صودرت من وسيم – كانت تُستخدم كواجهة لغسل أموال ناتجة عن تهريب الكبتاغون من الساحل السوري إلى العراق، ثم إلى الخليج.
ووفق مصادر مطلعة، فإن جهاز الاستخبارات بدأ فعليًا بإعداد ملف موسع عن تورط وئام وهاب، يتضمن مستندات رقمية وأدلة مصرفية، قد تؤدي إلى فتح تحقيق إقليمي واسع.
⸻
🛡️ تقدير أمني رفيع: استخبارات لا تعرف النوم
مسؤول رفيع في وزارة الداخلية علّق على العملية بالقول:
“إنها ليست ضربة فقط ضد مجرم هارب… بل صفعة لرموز الاستهزاء بالدولة. رسالتنا واضحة: الدولة السورية الجديدة لا تُشترى، وجهازها الأمني لا يُخدع، وأعداءها لا يعودون ليستعيدوا الذهب… بل ليُحاكموا بثقل جرائمهم.”
وأضاف:
“كل ما كان يظنه وسيم الأسد خطة متقنة للهروب… كان في الحقيقة سيناريو كتبناه نحن، مشهدًا مشهدًا، حتى الستار الأخير.”
⸻
🧠 تحليل: عقل أمني استعاد كرامة الدولة
“كمين الذهب الأسود” ليس مجرد عملية أمنية، بل نقطة تحول في عقل الدولة السورية الجديدة. عملية اعتمدت على المعلومة، والحيلة، وضبط النفس، وحققت هدفها دون دماء.
لقد أثبتت وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات أن الدولة قادرة لا فقط على إسقاط رموز الماضي، بل على تفكيك شبكاتهم العابرة للحدود، ومواجهة الفساد ليس بالرصاص، بل بالذكاء.
لعنة الدم السوري أصابت وستصيب كل من تجرأ على حرمة الدماء، من روسيا لإيران لحزب اللات والدور قادم على الحشد المنجّس، حتى شيعة الأفغان سيصيبهم من طالبان نصيب من الثمن الباهظ.
لسنا من أشعل حروب اليوم حتى نبرر مواقفنا ولسنا من ينتقم بيده حتى نخشى العواقب ولسنا هواةً لسفك الدماء حتى نتبرأ مما يجري هي عدالة الله تسري في أحكامها أيها المزاودون.