السيد الرئيس أحمد الشرع خلال جلسة مع وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق: "من المهم ألّا تُستخدم العدالة الانتقالية عنواناً للانتقام أو وسيلةً للتسلط، لأننا عندها نكون قد واجهنا ظلماً بظلمٍ آخر
ملاحظ دائماً ربط أمين الحافظ بالحكم الطائفي في سورية وتحميله المسؤولية
أمين الحافظ كرئيس جمهورية و قيادي بعثي يتحمل مسؤولية
و لكن حتى يكون طرحك موضوعي يجب أن تحاكمه على الحقبة و ظروفها لا أن تحكم بعد كل ما جرى
ميشل عفلق اكرم الحوراني صلاح البيطار
اللجنةالعسكرية
أين مسؤوليتهم !!
حين وُضِعَ أمين الحافظ شكلياً برئاسة سوريا شأنه شأن نور الاتاسي. كان حافظ الأسد قد أحكم قبضته على الجيش كله عبر رئاسته لوزارة الدفاع وهيئة الطيران، وكان صلاح جديد قد أحكم قبضته على حزب البعث الجناح المدني بشكل كامل، حين قرروا استبعاد أمين الحافظ لم يجد الآخير من يدافع عنه سوى بندقيته وبندقية ابنه.
تحميله المسؤولية ومعايرته أمر مضحك في السياق التاريخي.
ما يعرفه الكثير من مثقفي الأقليات في بلادنا عن الإسلام والمسلمين أقل كمًا وأسوأ نوعًا وأكثر سطحية مما يعرفه المستشرقون الغربيون.
وما يعرفه الكثير من عوام الأقليات في بلادنا عن الإسلام والمسلمين يكاد يكون نسخة عن تصوّرات عوام اليمين المتطرف في أقصى العالم الغربي عن المسلمين في جزيرة العرب.
خذ هذه الأمثلة عن أشهر المسلّمات في العقل الأقلّوي عن الإسلام:
- الحجاب تخلف، والحج طقوس وثنية، والشريعة هي فقط قطع الأطراف والرجم.
- كل مسلم غير صوفي هو سلفي، وكل سلفي إرHــابي.
- كل مسلم يعتقد أن الإسلام لا يقتصر على العبادة داخل المساجد هو عضو في جماعات "الإسلام السياسي"، وكل من ينتمي للإسلام السياسي هو إخواني، وكل إخواني دا3ــشي.
- ابن باز والقرضاوي وسيد قطب وابن لادن والبغدادي متطابقون في كل شيء.
- المجاهدون يمارسون الزنا المقدس باسم جهاد النكاح.
- الفتوحات الإسلامية احتلال بدوي وإبادة لحضارات عظيمة.
وعندما يتعلق الأمر بالعقل الأقلّوي العلوي، أضف إلى ما سبق هذه المسلّمة: المسلمون السنّة لديهم تسعة قدّاسات سرية يتعبدون بها مثل سُور القرآن الكريم، وأولها قدّاس العُمرية، وهو يبدأ بهذه العبارات: "الحمد لله وحده، الحمد لمن كان عُمَر ربّه، اللهم إني أمشي وعمر ربّي أزلي...".
العقل الأقلّوي العلوي يعتقد أن المسلمين السنّة الذين يعيشون معه في نفس البلد يعبدون عمر بن الخطاب كما يعبد العلوي علي بن أبي طالب.
=============
هامش توضيح الواضحات: هذا المنشور ليس منشورا ساخرا.
كاتب المنشور يؤيد السلم الأهلي وينبذ الطائفية، كاتب المنشور يدعو فقط لتعرّف الأقليات على حقيقة الإسلام والمسلمين، وتعرّف الأغلبية المسلمة على ما يعتقده العقل الأقلّوي عنهم وعن دينهم.
فضل عبدالغني قفل الردود على تغريدته يعني شاف كلامي، فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية "لحقوق الانسان" صديق شخصي لمجموعة صحفيين وباحثين تستروا على جريمة قتل ٦ اطفال وابادة ومحو عائلة كاملة من الوجود
مافي تعليق واحد على جريمة هالمجموعة بحق أشهر معتقلة سورية
@FADELABDULGHANY
وصل إلى يد معدي تحقيق مجزرة التضامن 27 تسجيلاً آخراً تحفظوا على نشرها
في أحد المقاطع تدور الكاميرا حول مجموعة من الأطفال والرُضّع وقد قتلوا بالطعن أو بالرصاص، يرقدون في غرفة مظلمة بينما يتحدث ماسك الكاميرا بإيجاز: "أطفال أكبر الممولين من حي ركن الدين. تضحية لروح الشهيد نعيم يوسف"
مجزرة الحولة تمت تحت مرأى ومسمع مراقبي للأمم المتحدة
والصواريخ كانت عم تطلع من الكلية الحربية بحمص
وتاني يوم الناس أخرجت الجثث تحت إشراف المراقبين والأمم المتحدة
ومع هيك لحد الآن المجرم الأول بشار دون عقاب
واشنطن تشتري الهدوء بـ 25 مليار دولار.. وتغض الطرف عن النووي بعد فشل مساعيها مع بكين
في مشهد دبلوماسي يعكس براعة الإدارة الأمريكية في "تأجيل المشاكل بدلاً من حلها"، تمخضت ثلاثة أشهر من استعراض العضلات العسكرية عن مذكرة تفاهم مؤقتة مع إيران. ويبدو أن واشنطن قررت أخيرًا أن تفتح محفظتها وتغلق عينيها، في صفقة تبدو أقرب إلى "شراء الوقت" منها إلى الحسم الاستراتيجي.
"عيدية" دبلوماسية.. ماذا قدمت واشنطن؟
قرر المفاوض الأمريكي أن أفضل طريقة للتعامل مع الأزمات هي نثر المليارات وفتح الممرات، وجاءت بنود التهدئة الفورية على النحو التالي:
وقف إطلاق النار (استراحة محارب): بعد ثلاثة أشهر من القتال الذي أرهق الجميع، قررت واشنطن إيقاف الأعمال العدائية، ربما لأن فواتير الحرب باتت تفسد المزاج العام وميزانية البنتاغون.
إنقاذ أسعار الوقود (عفواً.. مضيق هرمز): ينص الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي "لإنعاش أسواق الطاقة العالمية"؛ وهو مصطلح دبلوماسي أنيق يعني في الواقع: "إنقاذ محطات الوقود الأمريكية من غضب الناخبين".
رفع الحصار و"شيك" بـ 25 مليار دولار: في لفتة كرم سخية، رفعت أمريكا حصارها البحري ووافقت على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. يبدو أن السياسة الأمريكية الجديدة تعتمد مبدأ: "خذوا أموالكم، ولكن نرجوكم لا تغلقوا المضيق مرة أخرى".
قضايا مؤجلة: "سنتظاهر أننا لم نرَ شيئاً"
في مقابل هذه التنازلات الفورية، اختارت واشنطن سياسة النعامة وتجاهلت عن عمد تفكيك القنابل الموقوتة الحقيقية، لتجنب "وجع الدماغ" التفاوضي:
النووي؟ أي نووي؟: تم الاستبعاد الصريح لمناقشة المخزون النووي الإيراني أو حدود تخصيب اليورانيوم من هذه المرحلة. الرسالة الأمريكية الضمنية هنا: "احتفظوا بأجهزة الطرد المركزي تعمل، سنتظاهر ببساطة أننا لم نلاحظها".
صواريخ ووكلاء "للاستخدام الشخصي": ماذا عن الصواريخ الباليستية العابرة للحدود وشبكة الفصائل المسلحة التي تسيطر على نصف المنطقة؟ لم يتطرق الاتفاق إليها. تركت واشنطن لطهران حرية الاحتفاظ بترسانتها ونفوذها الإقليمي، ربما باعتبارها تفاصيل صغيرة لا تستحق إفساد جو المصالحة الودية!
نافذة التأجيل: سياسة "التسويف" المعتمدة
للتغطية على تأجيل الملفات الجوهرية، ابتكر الاتفاق فكرة "نافذة زمنية تتراوح بين 30 و60 يوماً" لمواصلة المفاوضات.
باختصار: تعاملت واشنطن مع الملف النووي والصاروخي الإيراني كما يتعامل الطالب الكسول مع واجباته المدرسية المعقدة: "أعطهم الـ 25 مليار دولار الآن، ودعونا نؤجل الجدال حول الصواريخ واليورانيوم إلى الشهر القادم... أو الذي يليه".
وين كنا ووين صرنا بالمعاملة مع المظاهرات
قوات الأمن الداخلي تؤدي صلاة الظهر مع المتظاهرين المحتجين على تسعيرة القمح في الرقة التي أصدرتها وزارة الاقتصاد
"أتقدم بالشكر للحكومة الفرنسية على توفيرها لي الحماية الأمنية وحرية التعبير. آمل ألا أنسى كرم ضيافة الحكومة. كما أرجو من سكان نوفل لوشاتو وجيرانها أن يسامحوني على كل ما سببته لهم من متاعب."
- الخميني قبيل مغادرته إلى إيران تحت حماية الشرطة الفرنسية وبحضور مسؤول رفيع من الدولة.
صباح الخير
عاملين حفلات من الفجور الجماعي على الرئيس أحمد الشرع لنشره تغريدة مجرد مجاملة سياسية وإحنا بنعرف معناها وحتى حماس قبل توقيع اتفاق غزة الأخير نشرت رسالة تغزلاً بترمب ويارجل السلام ولكن ماصار نفس الفجور عليها وبكل الأحوال لسنا مضطرين للتبرير لأحد ونقف خلف الرئيس أحمد الشرع بكل تحركاته السياسية وحتى لو انتقدنا واختلفنا معه ببعض السياسات الداخلية تبقى هذه الخلافات بيننا ونحلها بيننا كأهل سوريا وفي السياسة الخارجية نثق بمن أسقط نظام الأسد وطرد المحور الإيراني من سوريا وأخرج القواعد الأمريكية وتمكن من تفكيك ميليشيا قسد وإعادة معظم أراضي الجزيرة السورية وحشرهم وإجبرهم على الاندماج ويعمل حالياً على حل ملف السويداء وإخراج قوات الاحتلال الإسرائيلية من القنيطرة وكل ذلك بهدوء وصمت وحتى لو نشر ألف تغريدة مجاملة بعطر أو غيره مقابل الحفاظ على دماء أهلنا وعدم دمار بلادنا فنحن راضين بذلك ونقف خلفه
وياصباح الخير للرئيس أحمد الشرع مجدداً
منذ الأمس تنتشر أخبار عن نية رفع سعر القمح وتعديل السعر السابق عبر العديد من الحسابات الرديفة للحكومة السورية دون صدور قرار رسمي حتى الآن وإن كان متوقعاً خلال اليوم أو الغد.
لكن القضية ليست في الزيادة بحد ذاتها بل في طريقة تقديم الخبر وكأنه “مكرمة” فدعم المزارع السوري وشراء محصوله بسعر عادل ليس منّة من أحد بل حق واجب وواجب على الحكومة ورئيسها تجاه أهل الأرض والمزارعين فيها.
ومن أبسط مبادئ الثورة التي أوصلتنا إلى هنا ألّا نعيد إنتاج خطاب وإعلام نظام الأسد البائد القائم على تصوير الحقوق وكأنها هبة.
🔴 تصحيح لغة "المكرمة الرئاسية".
كإرث من الثقافة القديمة، لا يزال بعض الناس (رغم انتمائهم للثورة) يلجؤون إلى توصيفات من قبيل: "منحة كريمة" و"تدخل شخصي" من سيادة الرئيس.
وهذه التوصيفات تُشوّش على الجوهر، وتحدث عند المتلقّي حرجا من استمرار هذه اللغة التي عفى عنها الدهر.
والجوهر ببساطة أن هناك وزارات تعمل بجدّ وقد تُخطئ أحيانا، وبلدًا منهكًا يكابد في سد الفجوة بين حاجات الناس المعيشية واعتبارات الدولة.
وحين يقع الخطأ ويشتد الكرب، يجمع رئيس الدولة من حوله لإعادة النظر في الإيرادات والتوقعات المالية، وفي الاعتبارات الكبرى كالأمن الغذائي في هذه الحالة… ويحاول إيجاد حل: يسدّ ثغرةً بأموال ثغرةٍ أخرى، ويُعيد صياغة الترتيبات. وهذا العمل ليس في متناول وزير معيّن، إذ يستلزم رؤيةً مالية شاملة وصلاحية القرار كالتي يملكها رئيس الدولة.
وحين يقترن هذا العمل بصدق النية والحرص على الرفق بالناس، يترجم إلى قرار شافٍ.
فالموضوع ليس مكرمة، وزمن المكرمات قد ولّى. إنما هو قيام قائد البلد بدوره الصحيح في ظروف بالغة التعقيد نسأل الله عز وجل أن يُعينه عليها.