🔹
من أمَّن نفسه من آثار الأزمة قبل وقوعها، ثم أشعلها، ثم انسحب منها؛ ليتفرغ لإدارة الصراع الناشئ عنها؛ فليس طرفًا في الأزمة، بل هو محور صناعتها واستثمار آثارها.
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
كلامك درر فتح الله لك..
وأحب أن أضيف أن أسوأ ما في المسؤول ضعيف الشخصية أنه يخاف إنصافك خوفاً من خصومك الذين حواليه ممن يتسلقون إليه وعليه، فيَرضَى عليك الظلم، ويبدي تعاطفه معك حين تواجهه، ويَعِدُك بالإنصاف، ويكاد يبكي من شدة التعاطف، ثم تكتشف أنه كذاب جبان يَحفِر لك، وفي النهاية لا تأخذ حقك إلا عبر جهات عليا تدق أنفه، وتنصفك رغماً عنه.