إرهابيون !!!
بدم بارد وقلوب بالحجارة اواشد قسوة استهدف الطيارون الأردنيون الجبناء الخبثاء العملاء هؤلاء الأطفال الأبرياء
في إثبات متجدد أنه لا يوجد طيار حربي على وجه الأرض بريء من الجريمة ومن القدرة على تنفيذها في اي وقت يطلب منه
اللهم فالعنهم لعنا كبيرا
مع مرور الوقت أصبحت أكثر اقتناعا أن من يقف وراء تفجير مثل كنيسة الكرك هو الجهات الاستخباراتية المحلية والعالمية لاستحضار مشهد ماذا سيحصل اذا استطاع المسلمون الوصول إلى تحكيم الشريعة واستطاعوا التخلص من الحكام العملاء المحليين
غياب معارضة سياسية حقيقية ومنافسة في أي مرحلة من مراحل بناء الدولة السورية ليس علامة استقرار، بل سبب جوهري للتشكيك في سلامة المسار السياسي وقابليته للإصلاح.
الدولة لا تُبنى بإجماع الحاضنة، ولا باحتكار السلطة للقرار، ولا بتحويل النقد إلى خيانة والمعارضة إلى عداوة.
أي مشروع سياسي لا يحتمل وجود معارضة منظمة وقادرة على منافسته، يطرح سؤالًا مشروعًا: هل نبني دولة قابلة للإصلاح وتداول السلطة، أم نعيد إنتاج احتكارها بأسماء جديدة؟
المعارضة ليست تهديدًا للدولة، بل غيابها هو ما يستدعي القلق على مستقبلها.
رغم التغطية الإعلامية المكثفة التي ترافق رحلات المسؤولين السوريين
يبدو لي أن الحديث عن نجاحات السياسة الخارجية للدولة السورية هي ستار يخفي الواقع المؤلم الذي يعيشه السوريون خاصة في مناطق الحاضنة الثورية الأساسية أنه هروب نحو الأمام من استحقاقات الفشل الداخلي الذي يتفاقم لحظيا
1
رحم الله عمر بن عبد العزيز
تولى الخلافة سنتين وخمسة أشهر
كانت كافية ليضع بصمته في سجل الخلود
تولى أمر دولة مترامية الأطراف فاصلحها
كان تحت سلطته الاحمر والأصفر والأسود والأبيض والأسمر فانتشى الجميع بالعدل والكفاية والرعاية
@zahershishackli الغريب هي سهولة تقييد حرية الناس والعبث الذي يحدث للأسف.
نسمع عن كثير من أبناء الثورة الذين أصبحوا مهملين أو في السجون ويبدو أن هذا ليس سلوكا عبثيا .
قبل رحيل الأسد عانت مناطقنا جحيم البراميل والقصف المتوحش
واليوم تعاني مناطقنا من جحيم الغلاء المتفاقم وارتفاع مستوى المعيشة بشكل يجعل غالبية الناس تفكر في الرغيف
اللهم إنا مظلومون فانتصر
الثوار في إدلب ناضلوا لسنوات طويلة حتى يحرروا سوريا من النظام الوحشي، وبذلوا تضحيات هائلة مع التخطيط والتدريب وتصنيع السلاح بجهود محلية، ومن أول يوم لمرحلة ما بعد سقوط النظام هرول المتسلقون والفاسدون إلى قصر الشعب لالتقاط الصور مع أبطال هذا النصر الذي لم يحلم به أحد، وسرعان ما تشكلت نخبة أوليغارشية حول السلطة الجديدة.
اليقظة والحذر لا يكفيان.
الأوليغارشية الفاسدة لا تمنح للسلطة دعما ولا تمويلا ولا شرعية إلا بما يحقق لها المصلحة الآنية.
الأوليغارشية الفاسدة ليست لديها ذرة ولاء ولا مرجعية أخلاقية، ولا يمكن الاعتماد عليها، وكل شيء عندها قابل للبيع.
الأوليغارشية الفاسدة تشوّه صورة السلطة وتقيم الحواجز بينها وبين عامة الشعب.
الأوليغارشية الفاسدة سرطان يجب منع تشكّله من البداية قبل أن يستفحل في جسد الدولة والمجتمع.
لا مشكلة في افتتاح مول مخصص للطبقة الثرية في سوريا، فليفتتح ألف مول من هذا النوع، فهذا جزء طبيعي من السوق.
المشكلة هي في هذا النمط من إعادة الإعمار الذي يتصدر المشهد حتى الآن، اما في اعلان عن مولات او فنادق، شاليهات، او مشاريع 1200 دولار. في المقابل، لا نسمع بالزخم نفسه عن المساكن الشعبية، المشاريع الصغيرة لاحياء الصناعات، أو البرامج التي تساعد الفقراء والمتضررين وأبناء الثورة على امتلاك بيت أو تأسيس مشروع صغير.
طيب في حال اذا كانت هذه المشاريع موجودة بالفعل، هل يمكن ان تطلعنا الحكومة إلى أين وصلت؟ وكمية استيعابها ؟ ولماذا لا نراها تتحرك بالسرعة والاهتمام نفسيهما اللذين حظي بهما هذا المول مثلا؟
وبالمناسبة، جزء كبير من أثرياء سوريا الجدد هم اما شبكات الفساد المرتبطة بالنظام السابق، مثل حمشو وشلته، وجزء آخر من الفساد من بعض منظمات العمل (الانساني) الذين جاءت أموالهم من استغلال معاناة السوريين.
مبروك المول الذي سيساعد هذه الطبقة المهمة في ايجاد خياراتها الانسب في سوريا الجديدة✌🏻
بينما تواجه البلاد مصاعب اقتصادية وأزمة خانقة يطل ركاب التاهوو والاسكاليد في ارتالهم المهيبة وينزل المسؤول نافذة سيارته ليلوح للجمهور بحماس تمتلئ القنوات التلفزيونيةبمقابلات تكرس خطاب النصر وتذكر الشعب أن من يحرر يقرر وان على العامة الصبر والتقشف والمصابرة والعض على الجرح
نعم
صحيح ما تردده يا سيادة شيخ الطبول في خطبتك الطنانة حول صبر الصحابة
نعم
يقال إن الصحابة ربطو على بطونهم حجرا من الجوع
ولكن يقال أيضا أن النبي القائد الحبيب كان يومها يربط حجرين
فهو أشد أمته. صبرا واشدهم معاناة
هل بقي هنالك ما يقال ؟
ام سقط القلم ؟!!
في عمر مبكر قرات الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما قال النبي القائد الحبيب
لاتدخلوا مساكن الظالمين الا باكين
وقرأت قوله تعالى
(وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم)
واليوم يتوضح معنى مصطلح لعنة القصور الأسدية ومرابع الظلمة
فمن يسكنها ستصيبه لوثة المكان ووصمته وآثاره وتراجيعه
الإقامة في القصور يفرض بريستيج خاص واهتمام بالمظاهر والمكياجات والأحذية والكرافيتات والاطقم الرسمية والساعات المناسبة لأجواء القصور مما يعمق الفجوة بين الرعيان ورعيتهم
فهمت البوم نهي النبي عن السكن في قصور الظلمة لأنها كما اعتقد تنتج في النهاية نفسيات تتقبل الظلم وتمارسه ببرود
تأثير خطاب حافظ الأسد في 8 آذار 1980 على المسلمين
تحدث الأستاذ عبد الرحمن الخطيب عن امتعاض حاضنة حافظ الأسد الطائفية من خطابه المذكور، ولكن هذا الامتعاض، إن وُجد، إلا أنه كان بمثابة أضرار جانبية (Collateral Damages) محسوبة سلفًا من قبل حافظ الأسد، وكانت لديه خطة لاحتوائها.
هذا الخطاب تحديدًا كان الهدف الأساسي منه شقَّ صف المسلمين، الذين كان هناك إجماع عليه، سواء داخل سوريا أو خارجها، حول كون حافظ الأسد ليس مسلمًا.
الخطة، كما هو معروف، وضعها محمد سعيد رمضان البوطي، ووافق عليها كفتارو، وتم العمل على إحياء الماضي بحوادثه التاريخية، ليتجسد مرة ثانية (أو ربما عاشرة) في النجاح بتفريق صف المسلمين.
ما فعله البوطي لم يكن فريدًا، فقد سبقه بهذا العمل، مثلًا، نظام الدين الشيباني في فترة الغزو المغولي لبلاد الشام، عندما طلب من ملك المغول قازان أن يساعده على شق صف المسلمين، من خلال الخروج على المنبر وإعلان شهادة أن لا إله إلا الله، وبدأ الشيباني ينادي المسلمين بالتوقف عن مقاومة الاحتلال المغولي، بحجة أنه حاكم مسلم شرعي. ومن تصدى لهذه الفتنة كان شيخ الإسلام ابن تيمية بمقولته الشهيرة:
«لو رأيتموني بصف المغول وأحمل المصحف فوق رأسي فاقتلوني».
ولا زلت أذكر في الصف الثالث المتوسط، في درس التاريخ، وكان لدينا أستاذ للتاريخ موهوب في أسلوبه في دمج المعلومة بأسلوب فكاهي يجعل المتلقي مستمتعًا بالتاريخ أيما استمتاع، وخاصةً لمن هو عاشق للتاريخ منذ صغره.
كان أستاذنا، رحمه الله، يحدثنا عن حملة نابليون بونابرت على مصر، وكيف أن نابليون، بعد أن احتل مصر، جمع علماء الأزهر، وأجزل لهم العطايا، وطلب منهم خطة ليجعل أبناء مصر يحبونه ولا يثوروا عليه.
فأوعز إليه الخبثاء بخطة: الخروج على المنبر وإعلان دخوله الإسلام، ثم ليترك الباقي عليهم.
فسرَّ نابليون كثيرًا بهذه الخطة، وخرج على المنبر، وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ولم يكتفِ بذلك، بل أعلن أيضًا تغيير اسمه ليصبح: «حاج محمد نابليون بونابرت».
وقد ضجَّ الصف بالضحك عندما وصل الأستاذ إلى عبارة «حاج محمد نابليون بونابرت»، إلا أنا؛ توقعت أن الأستاذ يبالغ، فأردت التحقق، فسألته:
«فعلًا يا أستاذ، حدث ذلك؟»
فقال: «نعم».
فقلت: «مستحيل! هل من المعقول أن يكون المسلمون بهذه السذاجة؟»
فسكت الأستاذ طويلًا، ولا زلت أذكر وجهه كيف تغيّر من وجه ضاحك إلى وجه حزين، وقال لي:
«كيف إذا قلت لك يا بني إن ذلك قد تكرر أيضًا؟»
وسكت ولم يوضح.
وفهمت من نظراته تلك أن عليَّ أيضًا أن أسكت.
لئن كان البوطي قد قام بدور الشيباني مع آل الأسد (الأب والابن)، فإن فكر ابن تيمية، الذي غاب في الثمانينيات، فانتصر حافظ الأسد على المسلمين وشقَّ صفهم، وصوّر المسلمين والشيوخ الذين أفتوا بأنه غير مسلم، وكان جلهم من شيوخ حماة، بأنهم متطرفون وخونة وعملاء للإمبريالية والصهيونية.
وعندما حاول بشار والبوطي في عام 2011 أن يكررا الخطة نفسها، وكلنا نتذكر خطاب البوطي الشهير الذي جعلنا كلنا «لا تعرف جباهنا السجود»، تصدى لهذا الفكر أتباع ابن تيمية، وكانوا حاضرين بقوة في ثورة 2011، فلم يستطع البوطي أن يتغلب على أتباع ابن تيمية في عهد بشار الأسد، فانتصرت الثورة إلى حين.
ما يجمع الشعوب في العالم الثالث هو الامر الأمريكي
فالامم تتداعى للوحدة والاتحاد والحرية والاشتراكية حين تامر امريكا وحين تأذن اسرائيل
كل الحكام يرقصون على إيقاع طبلة طرمب نتنياهو
ثم يكبر جنودهم لإطلاق معترك التحرير