نداء أخير..
يا شعبنا الفلسطيني في الضفة والداخل أنتم الخاصرة التي يمكن لها أن تقصم ظهر الاحتلال، انزلوا إلى الشوارع الآن، لتصدح كل المساجد بدعوات الغضب، انفروا جماعات وفرادى، أشعلوا الأرض تحت المحتل بالحجر والمقلاع والإطارات المشتعلة، ليس أكثر من ذلك!
يا شعوب أمتنا ال��ربية والإسلامية، هذا أوان النصرة، غزة تستصرخ فيكم أخوة الإسلام ونخوة المعتصم وشهامة العروبة، انتصروا لغزّة التي كانت دومًا درع أمنك القومي وحارسة أرضكم وسدًا منيعًا في وجه احتلال يتربص بكم!
يا كل نشطاء وصحفيي ومؤثري شعوبنا، كلٌ في مجاله، اليوم تباد غزة وتسحق عن بكرة أبيها، يومها كيوم الحشر، وأهلها كأهل القيامة هائمين على وجوههم من هول الكارثة والمصيبة، هذه دعوة ونداء لأن تتحول صفحاتكم الشخصية ومنصاتكم وكل منبر لكم فيه صوت وصورة، لأن يتحول المشهد إلى نداء عالمي ضد الإبادة التي تزحف نحو ما تبقى من غزة.
ليبدأ كل واحد منكم في رفع الوزر عن كاهليه، ليفعل كل واحد منكم أي شيء يستطيعه من أجل غزة، اجمعوا شتات أمركم ووحدوا كلمتكم، اليوم غزة تريدكم أكثر من يوم مجزرة المعمداني واجتياح الش��اء وناصر وغيرها، اليوم تقفون في موقف عصيب أمام واجبكم تجاه أخوة الدين والعروبة
TI Palestine condemns Israel’s deliberate war on journalists.
246 killed in Gaza, 6 of them were assassinated yesterday at Nasser Medical Complex. Tens jailed in the WB.
Silence is complicity—this is a war on truth, the press & humanity. #protectjournalists#GazaGenocide
على الهواء مباشرة… إسرائيل تقصف طواقم الدفاع المدني أثناء محاولتها انتشال جثمان الصحفي حسام المصري الذي ارتقى إثر قصف إسرائيلي لمستشفى ناصر.
جرائم متسلسلة أمام أعين العالم أجمع
أم صلاح ترثي زوجها الشهيد أنس الشريف
أنس… ومن مثل أنس
الشريف ابن الشريف
الشهيد ابن الشهيد
رحل رفيق عمري وحبيبي ونبض قلبي، رحل من كان لي وطنًا وسندًا، ومن كان كل شيء في هذه الحياة.
يا أنس، يا أنيسنا، كنت رجلًا كريمًا، شهما وأصيلًا، تحمل همّ شعبك وأهلك كما حملت همَّ شام وصلاح.
منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة، كنتَ تشعر أن رحيلك بات قريبًا، وأنك نجوت من الموت مرات عديدة، وأن الاحتلال لن يسمح لك بإيصال رسالة غزة المظلومة إلى العالم.
وفي آخر زيارة جمعتنا، بعد قرابة شهر من غيابك لانشغالك بالتغطية وخوفك من استهداف البيت، شعرتُ أنها لحظة وداع، لكنني حاولت إنكار إحساسي. كان قلبك يقرأ ما تخبئه الأقدار، ونبرات صوتك تحمل ثِقَل الوداع، وكأن روحك تستعد للرحيل، تودّعنا بنظرات صامتة وابتسامة حزينة، فيما كنتَ تُصرّ على أن تبقى أمينًا على رسالتك حتى آخر نفس.
أعلم أنك في أيام الحرب حملت من الأوجاع ما لا يطيقه بشر، وسمعتُ منك مخاوفك وقلقك المستمر، وكنتَ تردد أن مشاهد أشلاء الأطفال تطاردك في منامك، وأنها كوابيس لا تنتهي. كنتَ تشعر بجوعهم وتعيش وجعهم، وتقول لي: لا وجع أعظم من وجع الأمهات الثكالى، ولا أقسى من سماع أنين الأطفال تحت أنقاض البيوت التي تقصفها إسرائيل على رؤوس ساكنيها، بينما يقف العالم عاجزًا عن إنقاذهم، غارقًا في التواطؤ والتخاذل.
رحلت جسدًا، لكنك لم تغب؛ فصورتك وصوتك حاضران في كل شبر من غزة، شاهدان على صدقك ووفائك لأهلك وشعبك. يا حبيبي،
تركت لنا شرفًا لا ينتهي ووجعًا لا يزول إلا بلقاء في جنةٍ لا نصب فيها ولا تعب. اللهم اربط على قلبي، وامنحني القوة والتوفيق في تربية شام وصلاح على درب أبيهما الشهيد في نصرة فلسطين. اللهم اجبر خاطرهما بفقد والدهما وكن لنا ولهم وليًّا وحافظًا، وارزقهما من واسع فضلك، واجعلهما من عبادك الصالحين، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، ووفّقهما لما تحب وترضى. اللهم اجعل شهادة حبيبي أنس شفاعةً وبركةً وارفع مقامه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا.
أدعو كل مواطن على سطح الأرض، وخاصة العرب والمسلمين، إلى المشاركة في الأضراب العام عن العمل يوم ٢١ أغسطس القادم وذلك من أجل أن نرسل رسالة إلى أهل غزة أننا ندعمهم بأي شكل من الضغط على حكوماتنا، والإضراب عن العمل وسيلة سلمية آمنة على كل من شارك فيها.
هو يوم واحد، لا تذهب للعمل، لا تتجول، لا تزور الأصدقاء أو الأهل، لا تشتري شيء من محل، اغلق محلك إذا كنت صاحب محل ولا تبيع شيء في هذا اليوم. يجب ان نخلي الشوارع تماماً.
هذه خطوة مت��خرة، لكنها ضرورية لمن أراد أن يحاول ان يكون سبب في التخفيف على أهل غزة، أهل أسطورة الصمود البشري، نعم الأهل ونعم الأصل.
#اضراب_عام_من_اجل_غزة_٢١_اغسطس