مهم جداً:
الانسحاب الأسديّ من #حلب (أو تسليم حلب) كما يرويه الصحافي رضا الباشا على صفحته
- -
يوم الخميس 28/ 11/ 2024 - الساعة 7 صباحاً
استيقظتُ على اتصال من صديق في حلب على ارتباط مع الإعلام الروسي، بدأ كلامه بشكل مباشر: فيه شي بحلب؟
فاجأني السؤال، وأنا كنت قد استيقظت على اتصاله!
فقلت: شو في ما بعرف إذا صار شي وأنا نايم، بس لساعات متأخرة ما كان في شي.
قال لي: القوات الروسية سحبت كامل نقاطها والعاملين معها من حلب عند الساعة 6 صباحاً، لم يبقَ أي شخص روسي أو من يمثل الروس في حلب.
قلت له: فعلاً ما بعرف، ولكن قد يكون لدى الروس توجس من الاشتباكات.
انتهى الاتصال.
الساعة 9 صباحاً قررت أن أكون على جبهات حلب ولو تمَّت معاقبتي من قبل الادارة السياسية في اللجنة الأمنية.
اتجهت الى ريف حلب الغربي، باتجاه أورم الكبرى وخان العسل وكفرناها.
والمفاجأة كانت عند الطريق المؤدية الى خان العسل: عديد كبير من قوات الجيش تنسحب من خان العسل إلى الطريق الدولية! طريقة الانسحاب هادئة ولكن من الواضح أنه لا توجد وجهة محددة للقوات.
بسبب ازدحام الطريق اضطررت للتوقف، فإذا بضابط برتبة عميد يُلقي علي التحية ويسألني إذا ما كنت أملك أي معلومة عن سبب طلب الانسحاب من القوات؟
قال لي: "أستاذ شو عم يصير؟ بتعرف ليش اجتنا أوامر الانسحاب؟".
قلت له: "ما عندي أي معلومة. بس مين طلب منكم تنسحبوا؟ يعني خان العسل بخطر؟".
قال لي: "لا أبداً ما في شي. فيك تدخل على خان العسل ما فيها شي، بس انطلب منا إخلاء خان العسل وإعادة الانتشار في مواقع أخرى لم تحدَّد"!!
تركت الضابط، وأكملت طريقي إلى خان العسل.
تجوَّلت في البلدة، كان واضحاً خلوها من الجيش والحواجز، وبدت كالمدينة المهجورة ما عدا بعض المدنيين الذين يسيرون على الأقدام، فسألتهم عن حال البلدة؟ فقالوا: "والله ما في شي بس الجيش انسحب ما بنعرف ليش يمكن استبدال قوات".
صوَّرنا في خان العسل، وبقيت فيها قرابة 40 دقيقة قبل أن أخرج منها واتجه إلى الطريق الدولية مع ورود أخبار تتحدث عن سيطرة الفصائل العسكرية على ريف المهندسين وكفرجوم والفوج 46.
تحركت على الأوتستراد، وكانت لي نية أن أملأ وقود السيارة من إحدى محطات الوقود على الطريق.
قبل أن أصل الى المنطقة التي يتواجد فيها حاجز الفرقة الرابعة، رنَّ هتفي، اتصال من شخص أعرفه جيداً، وهو عنصر مقاتل مع الحزب.
بدأ كلامه: "لوين رايح؟".
قلت له: "ايح صوَّر على الاوتستراد".
قال: "لا تكمل الطريق. ارجع، لا تقطع حاجز الرابعة".
قلت: "ليش شو في؟".
قال: "ارجع بشوفك على دوَّار الموت وبحكيلك بس ارجع فوراً".
وبالفعل، لاحظت مشهد انتشار كبير لقوات الجيش في الأراضي الزراعية المكشوفة من محطة وقود الأهرام الى صوامع خان طومان، مئات الجنود والضباط وآليات عسكرية تقف في الاراضي الزراعية: مشهد يوحي بفوضى عارمة!
سالت ضابطاً: "شو صار ليش إنتو هون؟".
قال: "إجانا أمر انسحاب".
عدت إلى دوَّار الموت، كان الشخص ينتظرني. سلمتُ عليه وسألته: "شو عم يصير معاكم؟".
قال: "الصبح الساعة 6 إجا ضابط برتبة لواء ما بنعرفه ويبدو مسؤول كبير بالشام، وقال انو بدهم يسحبوا القوات، وإذا بدنا نبقى فنبقى لوحدنا، وبدأوا سحب القوات الساعة 6:30 وأخلوا جميع المواقع على يميننا ويسارنا، فاضطررنا لإخلاء المواقع، والآن نحن هنا لنعيد انتشارنا على خطوط الدفاع عن المدينة".
قلت له: "يعني تعرضتم لهجوم؟".
قال: "لا أبداً ما في أي شي، بس انسحب الجيش ونحن انسحبنا"!!
(يتبع... التتمة يوم الخميس)
(يُطلُّ أمين عام حزب اللّه،سماحة السّيد حسن نصرُ الله)
ننتظرك أن ترفع سبّابتك بوجوه اعدائنا
نتتظرُك أن تخلع نظارتك او تمسح عرقَ جبينك
ننتظرُك أن تبتسم وتهدء روعنا او تعبس لنعرفَ أن الأمور صعبة
قُم تكلَّم فالصمت في غيابك طال حتى إقتنعنا أننا نحنُ من ماتَ تحت الركام.
Rammah Salamah
18+*
Massacre at Berkhovka: the enemy tried to break through the northern flank of the Artyomovsk group’s trenches and filled everything up with their corpses
Recently, militants of the Ukrainian Armed Forces tried to break through the defenses of soldiers of the Northern Fleet and other units in the Zaliznyansky area - between Soledar and Berkhovka.
The enemy launched armored groups to attack our positions and recorded a pompous video.
The second part of the video shows the result of this offensive by the Ukrainian Armed Forces...
#source
@Slavyangrad