الغريب في عدالة الزمن انها لا تكتفي بالإنصاف بل تعيد احيانا الدرس ذاته ، بنفس المشهد و بنفس التفاصيل كأنها نسخة كربونية من لحظة اعتقدنا انها انتهت.
الزمن لا ينتقم ولا يجامل بل يعيد عليك السؤال حتى تغير الجواب.
انه وقت التزامن….. اكتب جوابك و انتصر لنفسك.
#كاس_العالم_٢٠٢٦
أخطاؤك القديمة لا تخصّك ، هي تخصّ نسخةً قديمةً لك . نسختك الحالية واعية أكثر وناضجة أكثر وجميلة أكثر ، لا تُعكِّر صفوها باجترار الماضي وهفوات الماضي ".
➖هاروكي موراكامي
قال الفيلسوف اسبينوزا " لا تسخر ولا تتحسر ولا تكره، بل افهم " ، مجرد ان تفهم تغيب التناقضات عن العالم و يتجه للوحده ، يتنازل الإنسان عن أعلى سماته وهو التفكير لأجل الراحة و لذلك يقوض مسا��ة دهشة جمال العالم و تنوعه لأجل أن ينعم بلذة امتلاك الحقيقة دون التفكير بها
يقول بوذا
لتكن لك جزيرة في داخلك لا يستطيع بلوغها أحد.
عندما تبدأ في التفكير أن المشكلة فيك أنت، لا في الآخرين، وأن الحل عندك أنت، لا عند الآخرين... أعتقد أنك ستجد الحل!
حين تنجح فكرة ما بعد محاربتها لمئات السنين..يرجع الفضل لتطور الوعي و الإيمان بأهمية الفكرة لتتحرر من الماضي و تعيش هنا و الآن مفصولة عن صاحبها الأصلي،الذي عاشها بيقين خالص متفرد في عقله متجاوزا الزمان و ال��كان.
و سأترك الباب مفتوحا امام ما أفكر به اليوم ليعيش في الوقت المناسب
نتألم لكي نتعلم !!
من المؤسف أن أقول أنّي خرجت من هذا النزال مُتعبة ليس لأني لم أفهم الدرس لكني لا أريد هذا النوع من التعلم ، ليس هذا ما انتظرته من تجربة الحياة
يكتسب الإنسان من الفلسفة بمقدار ما تؤثر في احكامه و انفعالاته و ليس بمقدار ما قرأ من كتب الفلاسفة ، حضور الفلسفة في الجانب العملي من الحياة هو عملية تهذيب لطبيعة البشرية ، أن نعرف حدود قدراتنا ، رغباتنا ، يكتسب الإنسان الفلسفة بشكل حقيقي حين يتسع عقله لكل اختلاف ، لكل تناقض ، من مظاهر حضور الفلسفة في العقل الانجذاب لكل ما يخاف القناعات لأن العقل تحرر من رغبة الطمأنينة إلى إرادة المعرفة ، هناك فارق كبير بين ما نعرفه اما بالقياس العقلي او الاكتساب المعرفي وبين انفعالنا مع الحياة ، وحدهم من يستطيعون تقييم أفكارهم ، مواقفهم ، تفاعلهم بشكل عقلي و بعيد عن طغيان الانا هم من أثرت فيهم الفلسفة ومن تعلموا كيف يتعافون على أيديهم من وخز الحياة والانا و الأمل
التاريخ ليس مجرد احداث وقعت في الماضي ،هو المرآة التي ترى فيه الشعوب ذاتها و تحفظها من النسيان.
فالدول الحديثة التي تخشى من التاريخ تزور الحقائق و تؤلف روايات رسمية تبقيها في السلطة و في المقابل شعوب من فقاعات صابونية تعيش حاضر مزيف تختفي إذا واجهت الواقع.