@said_modric10 اوتمندي لاعب قذر ونجس ومنتخب
فاشل وص�� النهائي بجهود الحكام
والدليل مستوى فاشل ولاعبين
فاشلين يلعبون بالخشونة المفرطة
ونرفزة الخصم وهذه الطريقة
يستعملها الفاشلين المفروض
منتخب الراس الاخضر اهو مكان
الارجنتين عمومآ نهاية مذلة نتيجة
ومستوى واخلاقيآ
🔴صدر عن ابن عكار المحامي مارك حبقة البيان الآتي:
بمناسبة حديث الوزير جبران باسيل خلال عشاء التيار في عكار وإختصاره إنجازات عكار لحزب التيار الوطني كان لابد من تنقية ذاكرة باسيل كالعادة والتأكيد على الأمور التالية:
أولا، لم يهمّش عكار أحداً أكثر من العماد ميشال عون عندما أسقط خيارين كانا خيارين دوليين وهما مخايل الضاهر إلى رئاسة الجمهورية والعماد إبراهيم طنّوس داخل المؤسسة العسكرية فإختار في الحالتين طريق الصدام بدل التسوية فدفع لبنان وعكار تحديدًا الثمن ليعود لاحقاً التيار الوطني ويقبل بكافة التسويات اللاحقة التي أنتجت رؤساء وقيادات من خارج عكار أقل ما يقال عنها أنها ليست أكثر وطنية من القامتين المذكورتين العكاريتين.
بما فيها التسوية الأميركية السورية التي أنتجت وصول العماد ميشال عون إلى الرئاسة مع فارق كبير وهو حرب الإلغاء واتفاق الطائف اللذان ربما كانا وفرا على لبنان وعلى عكار آلاف الويلات لو إخترنا “الضاهر” على “الفوضى”.
أخيراً وبمناسبة حديثكم وهجومكم على ما سميتموهم “ميليشيات” المهم تذكيركم أن أبناء عكار وليس التيار، هم من حرسوا منذ سنوات عديدة ضيعنا وأعراضنا وأرزاقنا.
فبالله عليك التوقف عن اختصار البطولات لصالح التيار ونكران تضحيات كافة الشباب من كافة ال��حزاب اللذين كان ولائهم إلى عكار قبل أي ولاء حزبي وعكار وبيتها شاهدة على ذلك.
جبران وحاجز البربارة @Gebran_Bassil
عماد موسى @Imadamoussa
نداء الوطن@NidaaWatan
تبدو حملة جبران باسيل على حاجز البربارة مبرّرة.
فالرجل مستهدف منذ أن كان في سن الولدنة و"السقالة".
ثمة روايتان للحاجز الساحلي الشهير :
- الأولى تقول : إن بشير الجميل، أبلغ مفوض قسم عمشيت الكتائبي إقفال منطقة جبيل لجهة البترون بالتنسيق مع قائد جبهة الشمال سمير جعجع ردًا على مجزرة ارتكبها عناصر من المردة في قرية شموت وتحديدًا في منزل إميل خ��ري حيث كانت تقام حفلة راقصة في 21 نيسان 1979. غداة المجزرة إقيم حاجز ثابت في قرية البربارة الساحلية لحماية المنطقة المحررة وحاجز آخر في بلدة عين كفاع، مسقط رأس مارون عبود.
- الرواية الث��نية فتقول : إن ولداً نابغة يعيش في مدينة البترون، عمره أربعة أعوام، يتمتع بصحة خارقة، تنبّأت له بصّارة مارة قرب دكان أبيه بمستقبل باهر وقالت له حرفيًا: "يا ابني يا زغيّور شايفتك رئيس جمهورية. كول خبز حتى تكبر" وصل الخبر إلى دير القطارة فأوعز جعجع إلى حامية الحاجز بمنع ربطات الخبز عن جبران الصبي، نبي الجمهورية الجديد.
عاش جبران من العام 1979 حتى العام 1991 على بسكويت "دبكة" والـ "تلات خمسات" لأن القيمين على الحاجز أخذوا "المال ورغيف الخبز من الناس" على حد قول خطيب بقعتوته. حرموا الصبي من الغذاء الطبيعي وحرموا أهله من المال. جبران من الناس ومع الناس عاش. كبر الصبي ��كبرت نقمته على الواقع …
قاوم. ناضل. وزّع مناشير. علّق صورًا وأكثر. اخترق يوميًا عشرة معابر متحديًا الخطر كي يصل إلى الجبهة ومن الجبهة إلى الجامعة الأميركية في بيروت حيث درس الهندسة وكان الألمع بين الطلاب منذ العام 1951 وحتى تاريخه!
لنعد إلى ربطة الخبز التي حُرم منها جبران لسنوات وعضّ على جرحه مكتفيًا بما توافر من منتجات الطحين. في حرب الـ 14 لم يعانِ ابن جبل لبنان مثلما عانى طفل البترون. صنعت المخيلات الحاقدة الكثير من القصص حول ربطات الخبز المصادرة ….
📌وحقيقة الأمر أن وزير الاقتصاد فيكتور قصير اتصل ذات يوم من أيام العام 1987 بالدكتور سمير جعجع، شاكيًا من تهريب الخبز المدعوم إلى سورية طالبًا مساعدته، فأوعز الأخير إلى القيمين على كافة المعابر البرية والبحرية ضمن المناطق المحررة بمن�� نقل أكثر من ربطتي خبز ومصادرة ما يفيض عن هذه الكمية ، وحاجز البربارة واحد من المعابر.
في بقعتوتة فتح جبران حنفيته الصدئة. حكى عن حرمان الناس من المياه والكهرباء والسدود ما استدعى ردًا من خبير مائي فحواه
"لو بتسدّو يا جبران...شو كان أحسن"
وخدها مني وبالفم الملآن : سدّ بوزك يا جبران ..
#عماد_موسى
#حاجز_البربارة
#جبران_الجربان
ا
@sakher_yaarob فكرناك انسان فهمان و بتحكي بموضوعية. بس خبرنا شو الفرق بين ميليشيات ايران و بيت الاسد و الجولاني!؟ اذا بدك سوريا و المحيط على اشكال هؤلاء، فتخبز بالفرح.
It is hard to give unlimited power to limited minds." Nicolas Tesla"
اقسم بالله مقطع الموسم
اقسم بالله تصريح للتاريخ
اقسم بالله هذا المقطع سيبقى مخلد في التاريخ يا ماريسكا
سنعاني ضد باريس؟ إذا سنرى ذلك خلال يومين .
بعد يومين : تشيلسي حسم النهائي من الشوط الاول 3 - 0
والله مدربي 🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐🐐
ندعو الطرفين إلى التهور التام وإلغاء أي محاولة لتحكيم العقل أو ضبط النفس.
نحن نؤمن أن القرارات المندفعة، وردود الفعل الهستيرية، والمواقف غير المحسوبة، هي السبيل الأمثل لحلّ أي خلاف صغيرا كان أم كارثيا
ونهيب بجميع الأطراف إشعال فتيل الفوضى والتصرّف كما تمليه عليهم الغرائز😂
منقول
من الواقع إلى الحلم: حين حوّل عبد الناصر القدس والضفة وغزة من أرضٍ محرّرة إلى قضية مؤجّلة
في حزيران 1967�� لم تُهزم الجيوش العربيّة فحسب؛ هُزمت فكرة بأكملها. فكرة أنّ الخطابة الرنّانة يمكن أن تحلّ محلّ الاستعداد، وأنّ الزعامة الكاريزميّة تعوّض عن الحسابات العقلانيّة. والأنكى أنّ هذه الهزيمة لم تكن قدراً محتوماً، بل كانت نتيجة فخّ نفسيّ دبّرته إسرائيل بعناية، ووقع فيه جمال عبد الناصر ��كامل إرادته، مدفوعاً بغرور الزعيم الأوحد وهوس الصورة الجماهيريّة.
ذاك أنّ محمد حسنين هيكل، كاهن البلاط الناصريّ الأكبر، اعترف لاحقاً بما كان يود أن يُخفيه إلى الأبد; استباقا لظهور الوثائق المترجمة كاملة: الاستخبارات الإسرائيليّة، بعد دراسة نفسيّة معمّقة لشخصيّة عبد الناصر، اكتشفت أنّ الرجل أسير صورته كالطاووس أسير ريشه. فما كان منهم إلاّ أن أطلقوا حملة إعلاميّة محسوبة تتّهمه بالجبن والعجز بدلالة عدم إغلاقه للمضائق واحتماءه بالقوات الدولية. النتيجة؟ انفعل "الزعيم" كمراهق في ساحة مدرسة: طرد قوّات الطوارئ، أغلق مضيق تيران، وقدّم رقبته - ومعها رقاب العرب - على طبق من فضّة.
لكنّ المأساة الحقيقيّة، تلك التي يتعامى عنها عُبّاد الناصريّة، تكمن في حقيقة بسيطة مُرّة: الأراضي التي نتسوّل اليوم استعادتها - القدس الشرقيّة والضفّة الغربيّة وقطاع غزّة - كانت بأيدينا فعلاً قبل ذلك الحزيران الأحمق. لم تكن "قضيّة" ولا "حلماً" ولا "مطلباً تفاوضيّاً"؛ كانت أرضاً تُحكم وتُدار، عليها علم أردنيّ هنا وإدارة مصريّة هناك.
والأدهى من هذا كلّه أنّ لو لم تقع تلك الحماقة الناصريّة، لكان سقف مطالبنا اليوم مختلفاً جذريّاً. تخيّلوا للحظة: بدلاً من التفاوض على "استعادة أراضي 67" كما نفعل منذ نصف قرن، ربّما كنّا نفاوض على توسيع رقعة الدولة الفلسطينيّة داخل حدود 48، و على حقّ العودة الفعليّ للاجئين، أو حتّى على ترتيبات كونفد��اليّة متقدّمة. كنّا سنفاوض من موقع مَن يملك ويريد المزيد، لا من موقع مَن خسر كلّ شيء ويستجدي البقايا.
بلغة أوضح: ما تطالب به "مباد��ة السلام العربيّة" اليوم بخجل - العودة إلى حدود 4 حزيران - كان يمكن أن يكون أرضيّة الحدّ الأدنى للتفاوض، لا سقف الأحلام المستحيلة. لكنّ عبد الناصر، بقراره الانفعاليّ، حوّل ما كان واقعاً مُعاشاً إلى مطلب تفاوضيّ، وما كان حقّاً ثابتاً إلى منّة إسرائيليّة محتملة.
والمفارقة الأكثر سخريّة أنّ الرجل نفسه، في تسجيل مسرّب قُبيل موته، اعترف بأنّه لم يكن ينوي سوى استعادة سيناء. أي أنّ كلّ تلك الخطابات الملحميّة عن "إزالة آثار العدوان" و"المعركة المصيريّة" لم تكن سوى بضاعة كلاميّة رخيصة للاستهلاك الجماهيريّ. فيا لها من بطولة: يخسر حرباً لم يكن يريدها، ويضيّع أراضي ل�� يكن يقصد تحريرها، ويخفض سقف المطالب العربيّة من السماء إلى الحضيض!
هكذا إذن تُصنع الكوارث التاريخيّة: زعيم يعيش في فقاعة نرجسيّته، وشعوب تصفّق لخطاباته الجوفاء، وأعداء أذكياء يعرفون كيف يحوّلون الغرور إلى سلاح. والنتيجة؟ تحوّلت القدس من مدينة عربيّة إلى "قضيّة القضايا"، وانقلبت الضفّة من أرض محكومة إلى "أراضٍ محتلّة"، وغدت غزّة من قطاع تحت الإدارة إلى سجن كبير. وتحوّل العرب من مفاوضين محتملين على المزيد إلى متسوّلين للحدّ الأدنى.
أمّا الناصريّون، أولئك المصابون بمتلازمة ستوكهولم السياسيّة، فما زالوا يحتفلون بذكرى الرجل الذي خفض سقف أحلامنا من النجوم إلى التراب. يتغنّون بـ"عصر الكرامة" متناسين أنّ الكرامة الحقيقيّة كانت في الاحتفاظ بما نملك والبناء عليه، لا في خسارته ثمّ قضاء نصف قرن نبكي على الأطلال.
لقد نجح عبد الناصر في شيء واحد بامتياز: تحويل الموقف التفاوضيّ العربيّ من موقف القويّ الذي يملك ويساوم، إلى موقف الضعيف الذي خسر ويستعطف. حوّل فلسطين من جغرافيا إلى نوستالجيا، ومن واقع إلى حلم، ومن حاضر مُعاش إلى مستقبل موعود، ومن ورقة تفاوضيّة قويّة إلى قضيّة خاسرة. وهذا، في نهاية المطاف، قد يكون أعظم "إنجازاته": أن يجعلنا نحنّ إلى ما كان بأيدينا، ونفخر بمن أضاعه، ونحلم باستعادة ما كان يمكن ألاّ نخسره أصلاً.