من حكم الرحمن في تأخير العطاء عن العبد أن التأخير يحوج الع��د للإلحاح عليه سبحانه، والإلحاح على الرحمن يكسب القلب إيمانًا بالغيب، والإيمان بالغيب يغير الوجهة والمعاني في القلوب
فيمسي العبد والدنيا أكبر همه والآخرة همه الأخير؛ فيؤتيه بعد ذلك حسنة الدنيا وحسنة الآخرة.
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
نصيحة من المستقبل
اسعى للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس الغير مريحة من حياتك، تذكر ان كل مشكلة ولها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر ان ما ورى الصبر إلاّ الفرج
الإنسان بيتحاسب على كل صغيرة وكبيرة، حتى كوب الشاي اللي رميته لأنه برد، والموية اللي خليتها شغالة كم لحظة وأنت تدوّر على كوب، ونظرة السخرية اللي نظرتها لشخص لأن ستايله ما عجبك. كل فعل، وكل نظرة، وكل كلمة يقولها الإنسان تُكتب
تدهشني دائمًا الراحة المتعلقة بالأذكار!
وأنك لتشعر ببركة هذه الأذكار في يومك وشؤونك اليومية وسائر أمرك، وتزداد دهشتي حين أتذكر حديث النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» يا الله كيف اختصرها النبي ﷺ بهذا المعنى البليغ !
المستقبل بيد الله وليس بيدك
وكثرة التفكير ترهقك ولا تنفعك
والقلق لن يغير الأقدار
فالمصائب التي كتبها الله لك سوف تحصل لك
وسوف يعينك الله على تجاوزها
والخير الذي كتبه الله لك سوف يأتيك
فلا تتعب نفسك بالتفكير
وتوكل على الله في جميع أمورك
وكن مؤمناً قوياً كي تعيش الحياة بطمأنينة.