اليوم إن شاء الله بندخل العشر
بقول لكم عن وحدة شفتها بعيني أنا، مب وحدة من السلف ولا وحدة كبيرة بالسن
هذي وحدة شفتها قبل كم سنة بأحد الجوامع وكان لها أثر شديد علي، كنت بالبداية مب مهتمة، دايم تحرص تغطي وجهها ولا تنشاف
لكن مرة شفت وجهها وعرفت إنها كبرنا
ونفضتني نفض... شاهد المزيد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سَلِ اللهَ العَفْوَ و العَافِيَةَ في الدنيا و الآخِرَةَ ، سَلِ اللهَ العَفْوَ و العَافِيَةَ في الدنيا و الآخِرَةَ فإِذَا أعطيتَ العافيةَ في الدنيا و الآخرةِ فقد أفلحْتَ "
اللهم اني اسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
الزملاء في وزارة الصحة و الصحة القابضة @SaudiMOH@HealthCo_sa
تحية تقدير واحترام،
أطرح هذا الاستفسار بكل مهنية، لأن الموضوع يتكرر في عدد من مناطق المملكة، وأصبح مصدر قلق للعاملين في المراكز الصحية، وكذلك يؤثر على #جودة الخدمة المقدمة للمرضى.
خلال الأسابيع الماضية، تمت جدولة مواعيد المرضى الحضورية بمنع إعطاء أي فترة راحة أو وقت للصلاة طوال فترة العمل المواعيد أصبحت ممتدة دون استراحة وبدون مراعاة لضغط العمل وعدد المرضى الفعلي الذي يعاينه الطبيب.
وتم تبرير ذلك بأن التوجيه صادر من الصحة القابضة.
وحتى الآن، ورغم أننا لم ننتقل رسميًا بعد إلى نموذج الشركات، إلا أن القرار طُبّق فعليًّا، والالتباس كبير.
من الناحية النظامية:
إذا كنا سنتعامل وفق نظام العمل بنموذج الشركات، فمن البديهي أن تطبّق مواد نظام العمل كاملة، بما فيها حقوق الموظف في الراحة والصلاة، وهي حقوق مكفولة في الأنظمة السعودية، وغير قابلة للإلغاء أو التعطيل.
ومن الناحية الإنسانية والمهنية، فإن منع العامل الصحي من أبسط احتياجاته خلال ساعات عمل طويلة لا يخدم جودة الخدمة، ويضاعف الإرهاق،ويضر المريض قبل الموظف.
من الناحية الشرعية:
الصلاة كتابًا موقوتًا، والمراكز الصحية ليست غرفة عمليات ولا مركز طوارئ حتى يُمنع الموظفون من أداء فريضة أو أخذ استراحة قصيرة.
أسأل بكل احترام:
هل هناك تعميم رسمي بهذا المضمون؟
وهل هذا الإجراء نظامي؟
بحثت كثيرًا وسألت ولم أصل لأي نص أو تفسير.
والزملاء في مناطق عدة تلقوا الإجابة نفسها: “من الصحة القابضة”—دون إيضاح أو مستند نظامي.
نحن—كعاملين صحيين—متضررون من القرار، والمرضى أيضًا متضررون من إرهاق الكادر وتعطيل أبسط حقوقهم.
وليس في هذا الإجراء أي مكسب لأي طرف.
وهناك طرق عدة لتحسين الية المواعيد ولدي الاستعداد للمساهمة في حل هذه المشكلة بحلول عملية ونظامية فعالة وتحقق كفاءة الأنفاق.
لذلك أرفع هذا التساؤل للجهات المختصة، آملًا توضيح الحقيقة وتصحيح أي التباسات، حماية لجودة العمل، وحقوق العاملين، وصحة المرضى.
مع خالص التقدير.
نشر أحد الأطباء العدد الذي عاينه من مرضى في يوم واحد
إن ما نشره صحيح ويخصه فقد عاين ١٠٣ مراجعين خلال ثماني ساعات فقط
لم يتخللها وقت للطعام أو الصلاة أو حتى الذهاب للحمام.
لأني عايشت نفس الوضع وعاينت ١٠٤ مريض في بوم ما ورفعت ذلك لنائب الوزير أنذاك ولم يصدقني قال كيف رفعت راسك اصلا
قلت له هذا الواقع والسجلات الورقية موجودة حيث كنا ندون ذلك يدوياً ، وهذا تفسير أن بيئة العمل في المراكز الصحية طاردة لطبيب الأسرة.
حيث يُطالب الطبيب أن يكون إنسانيًا ومثاليًا في كل حالة بينما الظروف لا انسانية.
كيف نتحدث عن #الجودة و #حقوق_الإنسان و حقوق المريض في ظل #بيئة_العمل التي تستنزف الطبيب إلى هذا الحد؟
لأني متخصصة في #الجودة و #القيادة فأنا لا أطرح المشكلة للتذمر بل لأضع حلولًا تنظيمية واقعية منها
•إلزام وجود ممرضة مع كل طبيب لدعم الإجراءات وتنظيم مسار المريض.
•تطوير الأنظمة الإلكترونية بحيث تُختصر النماذج والتحويلات في ضغطة زر.
•تفعيل الذكاء الاصطناعي لإكمال السجلات الطبية روتينيًا.
•تفعيل دور التثقيف الصحي والتغذية والصيدلة السريرية بحيث تُحال الحالات التوعوية مباشرة دون استنزاف وقت الطبيب.
•تثقيف المرضى ليحضّروا احتياجاتهم بوضوح قبل الزيارة.
•وأخيرًا، مراعاة هذا الضغط في تقييم شكاوى المرضى عبر ٩٣٧، فليس كل تأخير أو رفض سببه الإهمال، بل أحيانًا ضيق الوقت في سباق لا إنساني.
وبالتالي عدم هدر وقت الطبيب في الرد على الشكاوى الغير موضوعية والتوثيق ليحمي نفسه مقدماً على تقديم الخدمة للمرضى.
#وزارة_الصحة
@DrLalibrahim نتمنى ذلك دكتورة
بالاضافة الى ان كثير من المراجعين حالاتهم باردة وتحتاج رعاية اختيارية وغير طارئة، لذلك فرز المرضى مهم جدًا وتفعيل حجز المواعيد و استقبال حالات walk in الطارئة فقط والتي تعتمد على الفرز والتقييم.
و وضع خطة للمراجع اللي يحجز مواعيد متكررة ولا يحضر الموعد
@abd_babaker راح تلاقي ترحيب قوي من اللي يزور المركز للزكام فقط او لإجازة مرضية ( المستفيدين من هذا الخبر)
المراجعين اللي يجون لأمراض أخرى ويحتاجون تقييم و خدمات حقيقة و على رأسهم كبار السن و اصحاب الامراض المزمنة والمشاكل النفسية هم الفئة المُتضررة رغم انهم الفئة اللي وُجد عشانهم طب الاسرة
@AsemAlnabeh هنيئا له أن حمل ربيعه في قلبه رغم كل الحُطام،
نسأل الله يبارك له الحفظ، ويباركه به ، ويجعله ربيع قلبه ونور صدره ويوفقه ويفتح عليه وينفع به.
تعارفنا قبل ٢٣ سنة كنا صغارا وأقصى ما نفكر فيه كيف ستكون ليلة زفافنا ؟ ثيابنا ؟ اختيار القاعة ؟ أسماء أطفالنا ؟ أثاث منزلنا …
كنا نفكّر في اللحظات فقط وليس العمر ..
نعم العمر !
كيف سنقضي عمرا طويلا معا !
احتفالاتنا كانت بسيطة ! كأن تعود من العمل وأنا أعددت العشاء بعد أن أحرقته ثلاث مرات فنحتفل بأول طبق خرج من الفرن سليما
شجاراتنا كانت بسيطة أريد طاولة طعام من مفروشات العاصمة وتريدها من بوكنان
اخفاقاتنا كانت بسيطة قررنا أن نخرج التاسعة وتأخرنا ساعة ! اضطررنا لنتأخر في العمل وفوتنا مواعيد بيننا …
أحلامنا كانت بسيطة أن نمشي على البحر حفاة بعد أن نشرب قهوتنا معا ، ندخل العرض الأخير في السينما ونخرج قبل الفجر ….
كنا صغارا في الحب ..!
لم نفكر كيف سيصمد زواجنا مع كل الآلام التي سنعبر فيها .. !
لسنا وحدنا من تواجه أدمغتنا صعوبة كبيرة في تخيلنا مستقبلا ! أدمغتنا تخذلنا جميعا حين ترانا في صورتنا المستقبلية كغرباء لا تعرف من نحن ومن نود أن نكونه !
المستقبل الذي لم نفكر ما الذي يخبئ لنا !
المستقبل الذي قطعناه طويلا حين بحثنا أول مرة عن معنى ADHD لنعرف كيف نربي طفلنا الأول ..!
اللحظة الأولى التي أصبحت فيها يتيمة حين فقدت والدي بعد صراعه المرير مع السرطان
اللحظة التي تلقيت فيها خبر وفاة أمي .. فقد أخوتي .. حين خسرنا وظائف ومشاريع .. حين فقدنا أصدقاء .. حين أودت بنا أسرّة المستشفيات عمرا .. حين وقفنا جامدين على أبواب حضانات وروضات ومدارس ومراكز رفضت تسجيل طفلنا البكر ..
حين كنا صغارا في الحب ..كانت قضايانا كلها صغيرة !
وثقوا بي :
يكبر الحب فقط حين تكبر قضايانا كبيرة ونقرر تخطيها معا بالصبر !
وماعلمتني إياه الحياة : لن تكون قادرا على الصبر مالم تكن العلاقة حيّة ومتينة
ذات مرة قال لي معلّمي في الحياة رجل طاعن بالسن :
" انتصار يا ابنتي علاقة الزواج تنجح ليس حين نجعلها تبقى .. بل تبقى وتنمو أيضا ! ولكي تنمو علينا أن نعمل لها صيانة ما حيينا "
٢٠ عاما لم نكف عن ابتكار الجديد ، الخروج كل أسبوع ، تجهيز المقالب ، الاتصال كل صباح وكأنه أول يوم عملنا ، كتابة الرسائل ، اللعب مع أطفالنا في الملاهي …. السفر وتجربة كل شيء جديد ..
الخبراء في الزواج يسمون هذا : التجديد الشخصي
أمًا أنا أسميه " صيانة العلاقة "
وصيانة العلاقة بحاجة لشيء واحد فقط :
تراكم اللحظات السعيدة على مدار العمر
اللحظات التي لن تجعل زواجك يبقى فقط !
بل يبقى وينمو أيضا !
متى آخر مرة : ابتكرت فيها لحظة سعيدة ؟
متى آخر مرة : قمت بصيانة لعلاقتك ؟