أحبّ علامات المحبّة ووضوحها وتجلّيها على وجه المحب، أحبّ شكل المحبّة وطعمها ولونها، تأسرني مظاهر الحب والمبالغة به -سواءً للأشخاص أو للأشياء- بالرغم من أنّي أكره المبالغات لكن في هذا الموضوع بالذات مسموح! أظهروا المحبّة وانشروها لأنّها الوجه الآخر للحياة.. الوجه الآمن
بعد رمضان يأتي على الروح فراغٌ روحي، من فقد الأجواء الإيمانية، والطاعات اليومية، ولا أعرف طريقًا يروي هذا الفراغ، ولا سبيلًا يداوي هذا الجراح؛ كذكر الله باستمرار دائم، حتى تعود الروح للاتصال بالخالق، ويشفى القلب من الصدأ والفراغ.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
رحم الله روحًا عانت من المرض حتى يومها الأخير اللهم ارحم من كنت انتظر خبر شفائها وكسرني خبر رحيلها ، يارب أنك تراها ولا أراها ،اللهم اجعلها من سيدات جنتك برفقة سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين صلّ الله عليه وسلم وارزقها شفاعته وشربة من يده الكريمة لاتظمأ بعدها أبد يارب
أكرمتني فلك الحمد، وسترتني فلك الحمد، ورزقتني فلك الحمد، وعافيتني فلك الحمد ، لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا ، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كلِّ حال يا الله.