من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة،
وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات،
فاغتنمها في الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، والاستغفار،
فإنها مواسم قد لا تتكرر،
تقبّل الله منّا ومُنكم، وغفر لنا ولكم.
الحياة تجرح وتداوي، تأخذ وتعطي،
الحياة نجاح وإخفاق، ربح وخسارة،
فرح وسرور، انتصار وهزيمة،
فكُن صابراً في الضرّاء، شاكراً في السرّاء،
فأنت الرابح في الحالتين،
قال ﷺ:
"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،إن أصابته سرّاء شكر كان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر كان خيراً له".
قالﷺ:
"أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاةً "
رواه الترمذي،
ومعنى "أولى الناس": أي أولاهم بشفاعتي،
و قال ﷺ:
"إنَّ لله ملائكةً سيَّاحينَ في الأرضِ يُبلِّغوني من أُمَّتي السلام"
رواه النسائي،
هيا نُصلي ونسلّم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً🌿
#يوم_الجمعه
إذا أردت الحياة الطيّبة،
فاحرص على طاعة ربك، وارض بقضاء خالقك، واتّبع رسولك ﷺ،
واحمل القناعة في نفسك، والاطمئنان في قلبك،
وإذا أُعطيت فاشكر،
وإذا ابتُليت فاصبر،
وإذا أذنبت فاستغفر.
يسهل على الكثير الحديث الفارغ، ولكن يصعب عليه تدبّر صفحة واحدة من القرآن، لأن المسألة مسألة توفيق من الله،
فلنُجاهد أنفسنا فإن من بدأ بخطوة في الطريق إلى الله أعانه الله على ألف خطوة، ومن توجّه إلى الله سدده، ومن رغب فيما عند الله وفّقه، ومن أحسن الظن بالله كان الله عند حُسن ظنه.
عند الأزمات نتوكّل على الله، ونأخذ بالأسباب،
نفوّض الأمر إلى الله،ونرضى بحُكمه،
نصبر على قضائه،ونلح في الدعاء،
نُحافظ على أذكار الصباح والمساء، ونتقيّد بالتدابير الصحية،والإجراءات الوقائية، التي وجّهنا إليها أهل الخبرة والمسؤلون في هذا الباب،
سلمنا الله وإيّاكم من كل بلاء ووباء.