مش فاهمه ازاي ممكن الإنسان يصحى من النوم يلاقي نفسه محطوط ف مسؤوليات عاش حياته يهرب من اصغر منها بكتير وفوق المسؤوليات دي pain رهيب مش سهل التخطي + شفقه على النفس
بس اهم حاجه طلعت بيها هى صغر الدنيا
الناس بقى عندها كمية رعب وخوف من العلاقات بشكل يخليها دايما تتوقع الاسوء ومع اول مشكلة تقرر انها تهرب علشان تقلل نسبة الاذى المتوقعة والموضوع قاعد يبعد مع الوقت عن هدفه ويتجرد من كونه علاقة بشرية ليها قيمتها وبالتالي بيطلع على السطح اموره الفرعية زي الماديات والطول وغيره للاسف!
الواحد بيبقى هاين عليه يدي عيونه للناس اللي بتقف جمبه و بتثبت وجودها ولو بأبسط المواقف و اللفتات ، حقيقي صغائر الأمور عُمرها ما كان تأثيرها قليل ومبتتنسيش.
اليوم عرفت بأن أحد أعزّ صديقاتي بدأت علاجها ضد الاكتئاب بالأدوية، طرا علي هذا النص "لم ينتبه أحد لغرقه، هو الذي ظهر بمظهر الناجي دومًا" عزّ علي أن حتى أنا ما أنتبهت !
سمعت بودكاست يقول أفضل طريقة لإنهاء شيء هو تجويعه عدم إظهار رد فعل تجاهه
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته مع الوقت تلاقيه اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك
بالمختصر تجاهله تمامًا