اللهم إني اخاف الموت على غفله و أخاف ظلمة القبر اللهم إهدي قلبي و اغفر لي و ارحمني و احسن خاتمتي يارب ان كاني يومي قريب و قبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموت اللهم سخر لي من يدعون لي بعد موتي دون ملل واحسن خاتمتي و ارحمني اذا حان موتي
ما اكتفى عوّيد بالتنبيه والتعجب فقط
بل أبدى رغبته الشديده في عودة النبره المألوفه وقال ؛
دخيلك لا ترجع لهفتي رجعة المكسوح
ابي صوتك يعوّد علي مثل ما اخبره ):
الاختلاف المفاجئ في صوت من تحب
شعور مزعج داخلياً لك كـ شخص يدقق على اتفه تفاصيل الشخص العزيز عليه ويلاحظ حتى اختلاف نبرته عن المعتاد ولأن عويد النجود مّر عليه هذا الاختلاف وهذا الشعور
وصفه في ابيات له وقال ؛
ثاني ايام عيد الاضحى /
ذوقتني هجرها ثاني ضحيه
واسطلت روحي من حر فرقاها
طيرت من غصن الأشواق قمريه
وارهنتني في هواها ولاماها
حايلٍ من دونها حول وشويه
مير م الله حال من دون ذكراها
كل حاجه باقيه مثل ماهيه
ماسرى معها مع درب مسراها
اعتقد اني وصلت لنهاية حرب استنزاف المشاعر
من
«تعال اليوم والأعذار كلها مقبوله
خطاك مسموح كنه زله اخواني »
إلى
« كل مابغيت أسامحك ينتخي بي
جرح يلوذ في وجه الكرامة وتعيي »