كنا عايشين
كلمات تتردد في سوريا منذ 15 عاماً.
نعم، صحيح، كنا عايشين مع الأوباش و المجرمين، مع من ارتكبوا الجرائم والانتهاكات وقتل الأطفال.
مع من لم تكن لديهم مشكلة بكل ذلك، ما دام الضحايا أطفال الآخرين.
طالما كانوا أطفال الآخرين، كان الجواب دائماً: “كنا عايشين”.
معركتنا مع هذا الفكر لم تنتهِ حتى اليوم.
فطالما هناك من يبرر القتل والتعدي والإجرام تحت أي راية كانت، فأنتم بالنسبة لي امتداد لثقافة “كنا عايشين” نفسها، بالأمس واليوم و غداً .
أكره المجرمين ، كل المجرمين ، بلا تحيز ولا تودد ، و إن كان الأسد البداية … فطالما هناك من هم مثله يتجولون في شوارعنا ، فإن النهاية ما زالت مفتوحة ….
#أطفال_رانيا_العباسي
قال النبي ﷺ : خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قُلت أنا والنبيون من قبلي
" لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
إن الخوف من الحياة يأكل قلب الواحد منا، يجعله يتوارى عن كل شيء، وكأنه يصير خائفًا من وجوده في حد ذاته. إنني لأتمنى أن تجدَ الشجاعة الذهبية طريقها لقلبي بشكل أو بآخر، وألّا ينقضيَ العمرُ في الخوف القاتمِ الذي بلا معنى. آمين.