كان همه أن يدخل الفرحة على أطفال غزة
استشهاد المبادر والفنان الكوميدي محمود خميس شراب وعدد من أفراد عائلته جراء قصف للاحتلال استهداف خيمة بمواصي خانيونس.
اللهم لك الحمد، أبشركم بخبر جيد وسط الظلام في غزة
أعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي استئناف العمل في قطاع غزة لأول مرة منذ أكثر من 12 أسبوعاً عن التوقف
بقلوب يعتصرها الحزن، أنعى صديقي وزميل الدراسة، الأخ الحبيب محمود شراب…
الرجل الكريم، الأصيل، صاحب المبادرات الإنسانية التي لطالما خفّفت عن الناس آلامهم في أحلك الظروف.
ارتقى اليوم شهيدًا في عدوان الاحتلال المتواصل، أرسل لي هذه الصورة يوم عودة أهالي الشمال وهو في الجنوب، يطمئن ويساند بكلماته كما كان دائمًا.
رحل محمود… الفنان صاحب الضحكة الطيبة والقلب الكبير،
لكن بقيت سيرته العطرة تملأ الذاكرة، وروحه الحاضرة تترك في القلب وجعًا لا يُنسى، وذكرى لا يغيب دفؤها مهما طال الغياب.
موضوع أن مراكز توزيع المساعدات في غزة أصبحت مسالخ بشرية دي من اكتر الحاجات المختلة في التاريخ البشري، يمكن اوسخ من اساطير معسكرات الاعتقال الف مرة، والناس مضطرة تخاطر بحياتها يوميا عشان كيس طحين يجيبوه لأولادهم
انا متفهم الفرح بقصف تل أبيب بس الناس دي مينفعش نتغافل عنهم
ترامب يقصف ايران وهو يتكلم عن السلام، اسرائيل تهاجم ٥ دول عربية وهي تتكلم عن السلام. يصنعون السلام بالقنابل ولا يريدون منا الا ان نقبل بسلامهم في حين لا يحترق الا العرب ولا يموت الا العرب ولا تتدمر الا اوطان العرب.
لمن يهمة الامر !
فيما ينشغل العالم بإيران وننشغل نحن بالنزوح والبحث عن المياه ولقمة الحياة..
يقوم الجيش بمسح مدينة خانيونس وجباليا والشجاعية والتفاح وبيت حانون بشكل كامل !
عشرات عمليات النسف ، هدم مئات المنازل في فترة زمنية بسيطة وأسرع من تدمير رفح ب50 مرة !
كل القنوات الإعلامية تجاهلت غزة تماماً
الكثير نسي غزة، أصبح إيصال صوتهم يحتاج مجهود كبير
��زة نُسيت أيضاً على طاولة المفاوضات ولم يعد أحد يُفكر بإنهاء الإبادة على هذا الشعب المسكين
في آخر اسبوع قُتل أكثر من ٦٠٠ إنسان !!
الواقع كارثي، يجب أن تعود غزة حديث العالم على الأقل
الناس عايشة في عالم موازي ، يخوان غزة لسا بتنزف و بيموت فيها اعداد كبيرة من المدنيين ، ضلو احكو عنهم ، ما تخلو اخبار ايران تغطي اخبار غزة ، النزيف ما وقف و الجرح بيكبر و بيزيد .
بصعوبة بالغة، تمكنت من الاتصال بالإنترنت عبر شريحة eSIM دولية.
مدينة غزة تعيش في عزلة تامة لا ماء، لا كهرباء، لا اتصالات، ولا غذاء.
سجن بكل معنى الكلمة.
كيف أوصف لكم وضعنا ما بعرف، بس اللي بعرفه انه الناس هان بغزة حياتهم صارت كابوس مظلم، الدموع ما بتجف .. الوداعات ما بتوقف .. بدي ياكم تعرفو انه شعبنا بغزة اكثر شي موجعه وهالكه هو الجوع، الناس جعانة كثير ومفش مصدر دخل، اقسم بالله نسيت متى اخر مرة افطرت، مفش حاجة ناكلها حرفياً يناس!