"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
بارك الله لنا ولكم العشر من ذي الحجة، أفضل أيام السنة عند الله عزّ وجلَّ، والتي يكون فيها العمل الصالح أقرب أن يُقبَل ويُزادَ في الأجر فأكثروا فيهن من:
التهليل وهو قول لا إله إلا الله،
والتكبير وهو قول الله أكبر،
والتحميد وهو قول الحمد لله،
وهذا الذكر هو الباقيات الصالحات، ويحسن عمل الطاعات بأنواعها في هذه الأيام مع الذكر والدعاء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ��ِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ)