لسه شايفة واحد وحبيبته ماشيين في الشمس وهو معاه ورق شايله قدام وشها ومضلل عليها وماشي هو في الشمس
ما شاء الله+ربنا يحميكم+يارب الناس الحنينة تدخل الجنة+الحب جميل+عايزة+دور أبونا امتى؟
أتمنى لو أن قلوبنا تصب المشاعر في قلوب الأخرين فلا نحتاج لتمريرها على العقل ليضع لمساته الفلسفية ولا تمر على ألسنتنا فتتخبط الكلمات وتفقد جزءً من معناها، أتمنى أن تصل لهم مشاعرنا واضحة دون عثرات تلوثها فلا يفهمنا أحد، فقط لو كان التعبير عما يعترينا من مشاعر أسهل قليلًا.
-رنومه
وأكاد أجزم أنني قد أدفع نصف عمري، وربما العمر كلّه، لأصل إلى إجابةٍ واحدة تُريحني من ذلك الشعور المرهق، ذلك الشعور الذي لا أقوى ولا أريد ان أتمنى لو أنني لم أختبره يومًا
لا أحدَ منّا يعلم الأوصاف الكاملة لكل هيئةٍ من هيئات الحب، ولا لكل درجةٍ من درجاته، ولستُ أعلم خلف أيّ ستارةٍ منه وقفتُ يومًا فاقدَ البصر والعقل، لكنّه كان دائمًا يجد ثغرةً يتسلّل منها إلى قلبي، كالماء الذي يشقّ طريقه داخل الصخور مهما بلغت صلابتها.
ولم أجد يومًا إجابةً تُهدّئ هذا الاضطراب داخلي، ولو قليلًا. فأظلّ أتساءل:
أهي نعمةٌ أم نقمة، أن تشعر بكل شيءٍ أضعافًا مضاعفة، وأن يصبح الحب، حين يحضر، سيّد المائدة الذي لا يجرؤ أيّ شعورٍ آخر على منازعته؟
لكنني، في كل يوم، أعود إلى نفسي مثقلًا بالسؤال ذاته، حتى يكاد الجنون ينهش رأسي:
لماذا لا يُقدّس الجميع هذا الشعور كما أُقدّسه أنا في أعمق كمائن قلبي؟
ولماذا لا يُحبّنا من نحبّهم بالعمق ذاته،
لماذا أغرق أنا إلى قاع المحيط، بينما يكتفون هم بالطفو فوق سطحٍ ضحلٍ بارد؟