هذا ماوجدته هيئة التراث في السعودية في المدينة المنورة، صخرة كُتب عليها: «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة ، لا إله إلا الله»
قد تكون بخط يد عمر رضي الله عنه وعن صحابة النبي اجمعين
« عندما يشعُر الإنسان بالمحبة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة .. لا يطلب المرء أكثر من هذا محبة صادقة دون حاجة أو دافع »
من المستحيل أن تشاهد زفّته وتبقى عيناك كما كانتا بعدها. لا أعتقد أن هناك إنساناً في العالم لا يتمنى زفّة كهذه، لكنها لا تُمنح إلا لمن يستحقها.
الشهيد عبد الباسط الساروت ...
انتصر الساروت يوم اختار الوقوف مع شعبه، ويوم مضى شهيداً ثابتاً على عهده، ثم انتصر مرةً ثالثة ورابعة وعاشرة حين انتصرت ثورتنا وثورته
في ذكرى استشهاد الساروت
الذي كان مخرزاً في حلق الأسد، وشوكةً لا تُحتمل في حلق فلوله من بعده.
كم حاولوا تشويه صورته، فزادته الأيام نقاءً.
وكم حاولوا إسكات صوته، فصار صوته نشيد شعبٍ كامل.
وكم حاولوا دفن حكايته، فإذا بها تُروى جيلاً بعد جيل
سلام الله عليك يا باسط..
يوم وُلدت حراً..
ويوم وقفت في وجه الطغيان بكل ما أوتيت من شجاعة..
ويوم ثُرت بكل كيانك من أجل شعبك وأهلك وبلدك..
ويوم اصطفاك الله شهيداً
سلامٌ على ابتسامتك التي لم تنكسر..
وعلى صوتك الذي ما زال يسكن قلوب السوريين،
وعلى عهدك الذي بقي حياً فينا رغم كل السنوات
سلام الله عليك يا باسط في الخالدين