دم شهدائنا .. يرسم حياة
هنا مدينة الخيام الحدودية في جنوب لبنان
من بين الركام والعدوان تخرج أفراحنا المزهوة بتاج الصمود والتجذر بالأرض في أجواء اللعياد المجيدة
بعضٌ من رطوبة هذه المرابض وتلك الأنفاق
بعض من دَوس اقدام المجاهدين وبعض من عرقِهم وكثير من الدماء…
فليأتي الشيوخ والملوك والسفراء وكلّ خدام البِلاط والعروش وليمسحوا بذاتهم وعقالهم باشجار وصخور كمائن الجنوب الشامخ..
فطوبى طوبى لوحلِ احذية المجاهدين المتنقلة من مكان الى اخر.
قد تكون جولة "الدبلوماسيين" برفقة #الجيش_اللبناني على موقع من مواقع #المقاومة_الاسلامية مستفزة للأسباب التي نعرفها جميعاً.. ولكن:
١- قد يكون من المفيد أن يرى هؤلاء ويلمسوا ويشعروا بما شعر به من زار هذه المواقع، من عز وفخر وفهموا أو "أحسوا" ببعض من "عظمة رجالنا" وبأسهم.
٢- من لم يشعر منهم لغلٍ أو حقدٍ أو أي شيء آخر، سيشعر بالرهبة والهي��ة وسيضاعف المشهد في داخله "خوفاً" لإدراكه أن هذا هو "بعض" فعل الرجال.
٣- سينشغل هؤلاء لأيام في كتابة تقارير لحكوماتهم، ولعل في ذلك "رحمة" لنا كلبنانيين بانشغالهم بأمور تمنعهم من "مواصلة تدخلهم اليومي" في شؤوننا، ولو كان ذلك لبضعة أيام قبل نهاية العام.
نعم فيه حسرة. بس معلش. خلّي العالم يشوف عزيمة شبابنا وكيف صنعوا المعجزات وقديش سهروا الليالي كرمال وطنهم وقديش تعبوا وما كلّوا ولا ملّوا. خلّي كل العالم يشوف شو يعني مقاومتنا ومين هني شبابنا وشو نوعيّة الإنسان الموجود على هيدي الأرض الطاهرة. بلكي هالأرض بتطهّرهم وبتفيّقهم شوي.
يلعن اخت الذل، سلطة بتعرض انفاق العز عالاعلام وبتجيب زوار
وقت،تخطيط،تنفيذ،شباب،دم،جرحى،شهداء
والله انو قلبي عم يتخزّق، كيف هيك!!!!
كيف الكن قلب تخونو بلدكن والخارج داعسكن
والله لو بإيدي ما بخلّي منكن واحد