يوم السابع لم يكن مجرد حدثٍ عابرٍ في تاريخنا، بل كان ترجمةً لمرحلةٍ من صراع الحق والباطل، وكشفًا لما تختزنه هذه الأرض من صراعٍ ممتد.
وما تلاه إلى يومنا هذا، وما سيأتي بعده، ليس إلا ترجمانًا لذلك الصراع؛ فالمعركة لم تكن يومًا على حدثٍ عابر، وإنما على حقٍ وهويةٍ وأرضٍ ووجود.
ويبقى وعد الله حقًا، ويبقى الحق حقًا وإن طال الطريق، ويبقى للثبات أهله، وللتاريخ كلمته التي لا تمحوها الأيام.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمد��دات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقا�� المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
استيقظ أهل غزة على فاجعة سقوط ست طوابق من عمارة السعادة في منطقة الصناعة غرب مدينة غزة على ساكنيها من النازحين..
ما أدى لاستشهاد 12 شخصًا و5 أطفال وفقدان 100 آخرين تحت الركام..
أخبروا الوسطاء أنه لا توجد معدات ولا إمكانيات لإنقاذ المحاصرين تحت الردم!
ليلة دامية الآن في غزة .. هذه هي الحقيقة بعيداً عن الاعلام
تواصل قوات الجيش الاسرائيلي إطلاق النار شمال مخيم البريج، وتستهدف خان يونس وغرب غزة بغارات جوية ومسيرات،
مما أسفر عن قتل وإصابة مدنيين.
اقول��ا بوضوح هذه الاعتداءات المتكررة ليست عمليات محدودة بل سياسة قتل منهجي يقابلها صمت عجيب
غزة تنزف دون توقف!
برافو جمال سجاتي 🇩🇿🏆
تتويج مستحق لابن الجزائر بطلا لسباق 800 متر ضمن بطولة العالم لألعاب القوى للنخبة في بودابست 2026.
كل يوم يؤكد ابننا جمال أنه بطل يعرف كيف يصنع المجد، ويرفع راية الجزائر عاليا، ويثبت أن الأبطال الحقيقيين يستحقون كل الدعم والاهتمام والتقدير 🇩🇿❤️
ذهبت إلى مدرستها صباحا .. واستشهدت في اليوم نفسه.
هذه الطفلة هي وفاء يوسف عكيلة - اليوم كان أول أيام العام الدراسي الجديد، ووفاء ذهبت بالفعل إلى مدرستها، وعاشت يومها الدراسي الأول مثل بقية الأطفال.
حملت أحلامها الصغيرة وبدأت عاما دراسيا جديدا - لكنها لم تكن تعلم أن يومها الأول في المدرسة سيكون يومها الأخير في الحياة.
بعد عودتها، استشهدت وفاء برفقة والدها يوسف إثر قصف من طائرات الاحتلال.
في الصباح كانت تلميذة تبدأ عاما دراسيا جديدا
وفي المساء أصبحت وفاء شهيدة.
صورة تختصر قسوة ما يعيشه أطفال غزة .. طفلة خرجت اليوم إلى مدرستها، وكان يفترض أن تعود إليها غدا، لكن مقعد ��فاء سيبقى فارغا.
رحم الله الطفلة وفاء ووالدها يوسف، وربط على قلوب أهلهم وأحبتهم.
الجزائر تحقق المركز التاسع من حيث عدد الميداليات في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي جرت في مدينة تارانتو الإيطالية، برصيد 13 ذهبية 🥇، و8 فضيات 🥈، و19 برونزية 🥉، بمجموع 40 ميدالية 🏅🏅🏅.
وتُعد هذه ثاني أفضل مشاركة للجزائر في تاريخ ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بعد النسخة السابقة التي احتضنتها مدينة وهران، والتي حققت خلالها الجزائر 20 ذهبية 🥇، و16 فضية 🥈، و17 برونزية 🥉، بمجموع 53 ميدالية 🏅🏅🏅.
مبروك للمتوجين وحظ أوفر لباقي المشاركين من الجيل الصاعد للرياضيين في كل أنواع الرياضات
حتى جاليتنا في الخارج لم تتخلف عن الموعد، أعرف كثيرين منهم، سارعوا لإرسال المساعدات بشتى الطرق دعما لإخوانهم المتضررين من الحرائق الأخيرة
الجزائر تسكننا مهما تباعدت المسافات وتعددت أسباب الهجرة.
تحيا الج��ائر، يحيا الشعب الجزائري أينما كان.
رحم الله ضحايا هذه الفاجعة الوطنية