للحضن في غزة قصة أخرى
يختلف عن حضن الأم لأولادها كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة. يختلف عن حضن الأحباب بعد طول غياب، ويختلف عن حضن صباح العيد او بعد العودة من السفر او قبله حتى.
للحضن في غزة قصة أخرى تختصر حياة كاملة.
تفجر فيك شعور الألم والتعب والغضب.
الحضن في غزة هو الحضن الأخير، هو الحضن الذي لن يتكرر، هو الحضن الذي يجعل الجسد يلتصق بالجسد والروح تتوسل الروح ان تبقى حتى لو غاب هذا الجسد.
لا وجوه ولا ملامح هي ضرورية لحظة الحزن، فالحضن كاف بأن يجسد لحظات الألم قبل الغياب الأبدي..