أليس عجيبًا أن موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعقدة لسانه ورغم ذلك كان الوحيد الذي منحه رب العالمين شرف أن كلمه تكليما
أنت عند اللّٰه بقلبك لا بأي شيء آخر لديك
معرفش بس الست اللي قتلت ابنها، البنت اللي اتخطفت في شارع زحمة ومحدش اتحرك، الحرامية اللي حاولوا يقتحموا الشقة على انهم ديليفري، الراجل اللي سرق شوية كراتين فاضية وسحلوه وعذبوه في الشارع، كل ده ورا بعضه مخليني مش على بعضي. مفيش عقل انسان مؤهل انه يستوعب الكم ده من الاخبار
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال