طبعًا وليد بيك لم يقصد شكل أورتاغوس، بل كتاب أو فيلم The ugly American، نبذة عن الكتاب:
الكتاب من تأليف يوجين بيرديك وويليام ليدرير، وهو رواية سياسية تنتقد الطريقة التي كانت تتعامل بها الولايات المتحدة مع العلاقات الدولية، خاصة في آسيا خلال الحرب الباردة.
ويُظهر الكتاب كيف يفشل الدبلوماسيون الأمريكيون والبيروقراطيون في فهم الثقافة المحلية، ويتصرفون بتعالٍ وجهل، مما يُفشل مهماتهم ويُعطي الأفضلية للنفوذ السوفيتي.
في المقابل، يسلّط الكتاب الضوء على شخصية “هوميير أتشي”، وهو مهندس أمريكي متواضع وبسيط يعيش بين السكان المحليين ويتعلم لغتهم ويساعدهم فعلياً. رغم أنه يُوصف بـ”القبيح” من ناحية المظهر، إلا أن تصرفاته الصادقة هي ما تعكس الوجه الإيجابي لأمريكا. الرسالة الأساسية: التواضع والتفاعل الحقيقي مع الشعوب أهم من القوة العسكرية أو الكلام المعسول.
أما الفيلم:
ف مقتبس من الكتاب، من بطولة مارلون براندو بدور السفير الأمريكي “هاريسون كارتر ماكوايت”، حيث يحاول السفير تنفيذ السياسات الأمريكية وتهدئة التوترات، لكنه يصطدم بالواقع المعقد والسياسات الداخلية للبلد، ويفشل في فهم الثقافة المحلية. يظهر في الفيلم صراع بين التغيير الذي يحترم خصوصيات الشعوب، والتدخل الخارجي الذي يفرض رؤى جاهزة. رغم نواياه الحسنة، يتحوّل السفير إلى رمز للغطرسة الأمريكية.
الفيلم يُعد نقداً درامياً للسياسة الخارجية الأمريكية، ويطرح أسئلة حول جدوى التدخل الأمريكي في دول العالم الثالث دون فهم حقيقي لمجتمعاتها.
لقد اقترب ١٦ آذار ذكرى اغتيال المعلم الشهيد #كمال_جنبلاط، نقف بإجلال أمام رجلٍ حمل فكرًا وقضية سامية ودفع حياته ثمنًا لمبادئه لكن رصاص الغدر لم يستطع إسكات صوته فبقيت مبادئه نبراسًا للأحرار واليوم مع سقوط طاغية الشام..
نم قرير العين #معلمي أتت عدالة السماء و اشرقت شمس الحرية.
بعد ٤٧ عاماً انتصرت الحرية. سقط السجن الكبير وانتصرت عذابات السوريين. سقطت رصاصات الغدر وانتصر كمال جنبلاط وشهداء لبنان وسوريا. اليوم قال شعب سوريا كلمته، فلتكن لحظة بناء سوريا الحرة الموحَّدة، سوريا الدولة العادلة الديمقراطية لكل أبنائها. والأمل أن تتحقق الحرية لكل طالبيها.
على سبيل الطرفة :
ان سياسيًّا لبنانيًّا ذهب في خلال الانتخابات يسال الناس في قرية نائية عن مطالبهم ، فقال كبيرهم : لدينا طلبان، اولهما ان تصل المياه الى البيوت، وقبل ان يكمل ، سحب السياسي هاتفه من جيبه وقال بصوت عال لشخص يكلمه: غدا تأتون بالماء الى القرية، ثم نظر الى كبيرهم وساله عن الطلب الثاني : فقال : ان تأتينا بشبكة هواتف وانترنت لان الهواتف هنا لا تعمل …