لو هوصف حالتي الفترة ديه بكلمة واحدة، هتكون (هلكانة)
أنا مستهلكة فعليا من كل شيء،كل حاجة بتحصلي متعبة ومش مريحاني وتقيلة على قلبي
كمية أحداث بتحصل في حياتي،عجيبة!
وبجد ماعنديش حاجة أقولها غير ربنا يهونها ويخفف أيامي وتعدي على خير؛ فوالله الطاقة صفر وكل حاجة بتمتحن روحي بشكل مرعب.
"يُناجي الإنسان ربه كل يوم؛ وهو يمشي، وهو ساجد، وهو على فراشه، وهو خائفٌ حزين على فوات الفرص، وهو مُتعب يريد بقلبه وروحه وكل ما فيه ولا يسعه الوصول، مُتعب لأنه يشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهته، يناجي وهو حائر يملؤه الحذر والقلق.
ثم لا يجد ملاذًا من أن يرفع نظره إلى السماء:
من أجمل المشاعر في الدنيا إنك تتكلم مع حد عارفك فعلا عارفك وبيحبك
لا صراعات، لا مجال للشك، لا خوف من حكم ولا قلب ترابيزة ولا إسقاطات
لا كلام قاسي ولا أي مشاعر غير حب ومساحات آمان كبيرة وانكشاف وشفافية، انت انت بكل ما فيك
يارب بارك لي في حبايبي واجعل دايما علاقاتي عميقة وحميمية:)
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=