يحسبهم الناس يعبرون إلى الموت،
وهم في الحقيقة يعبرون إلى الخلود.
لا ترهبهم جحافل الباطل،
فقد تربّوا في مدرسةٍ كان شعارها:
“هيهات منّا الذلّة”.
في زمنٍ يساوم فيه كثيرون على المبادئ والشعارات
يبقى الشباب الشيعة في لبنان أوفياء ومقاومين حتى آخر نَفَس
هنيئا