أعيش في زحامٍ من الأفكار و عقلي يسبق الزمن
ويحاول يعيش كل الاحتمالات دفعة وحدة ،،
أيام قليلة تفصلني عن لحظة ممكن تغيّر مسار حياتي
وكأن القدر يكتب الآن الصفحة
اللي بقضي سنوات أقرأها
مرات ودي أكون من الأشخاص
اللي يوازنون بمشاعرهم ،،
أخاف من قلبي لأنه إذا حب أسرف ما أعرف
الاقتصاد بالعاطفة ولا أنصاف المشاعر أندفع كلي
بدون حسبان وماعندي شيء أسمه الحب
على جرعات عندي دفعة وحده
All of me, or nothing
استوقفني سؤال لدرجة إني انفصلت عن كل شيء
حولي وقعدت أفكر فيه //
إذا المشاعر أصلها العقل
ليش القلب هو اللي يدفع الثمن؟
وليش كل ألم نفسي أحسه انكسار حقيقي بصدري
وكل ما فكرت أكثر اكتشفت أن بعض الأسئلة
وُجدت للتأمل أكثر من الإجابة!
قبل عامٍ مضى، التقطتُ لحظةً كنتُ على يقينٍ
أنّها لن تكون عابرة
ومذ ذاك، أعود إلى ذلك المقطع مرارًا
فلا أشاهده فحسب بل أعيشه بكل ما فيه
من شعورٍ أوّل كأنّ الزمن اختار أن يقف هناك
وكل إعادةٍ تُحيي في القلب الإحساس ذاته
هي لحظةٌ أبت أن تُغادر
وأصرّت أن تبقى حيّةً في وجداني
هل أنتِ البحر؟
أني غريقٌ في بحرك
هل أنتِ القمر؟
وليله منساب في شعرك
هل أنت المطر؟
وتسقين بالديم زهرك
هل أنتِ السهر؟
ويلوح في السماء وجهك
هل أنتِ الأثر؟
ويبقى في الورى ذكرك
هل أنتِ الخبر؟
وأنا مبتدأ لايُترك