حصل قدامي كذا في موقف في بعض الكافيهات
يكون راجل وبنت اجانب لازقين في بعض واحضان عادي جدا صاحب الكافيه ميتكلمش معاهم
ولما اتنين مصريين عملوا كده راح قالهم خلوا في سبيس
وافتكرت صاحب المقولة الشهيرة ( اكتر حد بيحتقر المواطن المصري هو المواطن المصري نفسه )
الفرنسية ممكن تلبس بالشكل ده وتهزّ طيزها قدام راجل مصري في الشارع، ومحدش هيقول لها أي حاجة لو كانت مصرية، كان ممكن تتضرب أو حتى تتعرض لاعتداء جنسي في الشارع
مطلوب شغل لشب عمره ٢٨ سنة خريج طب بشري من مصر
فلسطيني الجنسية من غزة
الشغل يكون مكتبي آدمي بدخل كويس، خارج الطب عشان معهوش كارنيه نقابة الأطباء المصرية
في حدود القاهرة و الجيزة
مش تخاذل ولكن هل الشعوب طالع بايدها إشي؟ لازم نبطل نلقي اللوم على الشعوب العربية والأولى والأحق بانه يشوف وضع القدس همه اهل فلسطين نفسهم واهل الضفة، يعني مش قادرين يتعدوا حواجز اسرائيلية بدنا احنا ك عرب نتعدى حدود بين بلاد ؟إطلبوا أشياء منطقية وخلينا نبطل نعيش دور الضحية
Same goes to egyptian muslims who are extremists and go for حذيفة، معاذ، المعتصم، البراء and so on or those who go for turkish drama names
الأسامي المصرية العادية مفيش احلى منها واكتر منها فيعني المشكلة في المبالغات مش في تصنيف محدد من الأسامي