فيديو لاستقبال الإرهاىِي المدعو “أبو درع” بعد عودته من الحج…
أحد قادة جيش المهدي الذي يتباهى بقـ تل الآلاف من السُنة في بغداد.
الحكومة وفّرت له سيارات دفع رباعي أمريكية الصنع بمئات آلاف الدولارات مع حمايات برواتب حكومية.
والمجتمع والحكم الشيـ عي يقدّسونه ويستقبلونه استقبال الأبطال رغم كل حِرائمه.
فكيف يُطلب من السُنة التعايش مع مجتمع يحتضن الإرهـ اب ويمجّده؟
في مثل هذا اليوم 5 أيلول / سبتمبر 2006 ، عُثر في دائرة الطب العدلي على حٍثة الشيخ جمال خليفة إمام وخطيب جامع الرفاعي في حي الخضراء ببغداد وعليها آثار تعدْيب بعد أيام من اختطافه على يد ميلـ شيات شيـ عية مدعومة من الحكومة في منطقة حي التراث جنوب العاصمة بغداد
عناصر مليشياوية غوغائية اقتحموا حي العامرية السُنّي في الكرخ غرب بغداد، وسط شارع مزدحم، وراحوا يشتمون عمر بن الخطاب وعددًا من الصحابة رضي الله عنهم أمام الناس والعائلات، وبعضهم مدجج بالأسلـ حة والسـ كاكين.
هؤلاء الغوغائيون يريدون تفريغ الساحة السُنّية من كل صوت سُنّي يواجه طائفيتهم ويدافع عن هوية أهله!.
بعض وسائل الإعلام الموالية لإيران في العراق تداولت هذا الفيديو وقالت إنه لاحتفال سُنيات بالمولد النبوي،
لكن الحقيقة أن الفيديو يعود للشيـ عة، والدليل صوت اللطمية " اللهم عجل لوليك الفرج "