@asdwn128 انت صدك تحجي هاي مظاهرات حره والخروج بيه هو افضل من الخروج بالمشايه تدري ليش لان هيه ثوره على الظلم والسرقه واحقاق الحق مو المشايه تخلصوه اكل وترقيم مع الاسف مرات الانسان شكد يحاول يغطي ان هو ذيل بس بالوطنيه مايكدر يستمر واحرار تشرين تاج على راسك ياقذر
��عياد الطوفان: الوجود الحوثي في العراق أصبح علنياً ومكشوفاً
بالصوت والصورة.. أعياد الطوفان يفضح الوجود الحوثي في العراق
3 قيادات بارزة ظهرت في ميسان:
أحمد الشرفي الملقب أبو إدريس - المسؤول العام لتنظيم الحوثي في العراق
أبو علي العنزي - مسؤول العلاقات
أبو طه الوشلي - المسؤول الاستخباري
ليسوا ضيوفاً.. لديهم قائد عام في العراق (أبو إدريس الشرفي) ومسؤول علاقات ومسؤول استخبارات، يتنقلون بمواكب وحماية الفصائل في ميسان وبغداد.
والأخطر: 70 صاروخ أطلقه الحوثيون على السعودية انطلق من الأراضي العراقية!
متى تتحرك الحكومة لإغلاق هذه المكاتب؟
#اعياد_الطوفان
#بغداد_المنصورة_اليوم
إذا بدأت الحرب الكبرى على إيران وقصف الحرس الثوري الإيراني كابلات الإنترنت في مضيق هرمز
لن ولن ينقطع الإنترنت عن دول الخليج… #السعودية و #الإمارات و #الكويت و #البحرين و #قطر، والبديل موجود
إذا فكّرت إيران باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، فلن يكون ذلك نهاية العالم الرقمي كما تروّج بعض أبواقها وإعلام #حزب_الله.
سيحدث بعض الضرر الخفيف المؤقت في دول الخليج واتصالاتها الدولية وخدماتها الرقمية، لكنه سيبقى محدودًا وقابلًا للاحتواء، ولن يعني انقطاع الإنترنت عن العالم أو حتى عن الخليج نفسه.
بحسب لجنة حماية الكابلات البحرية الدولية، فإن حركة البيانات التي تمر عبر مضيق هرمز لا تتجاوز 1% من سعة الاتصالات الدولية عالميًا.
وليست الشريان الوحيد الذي يربط الخليج بالعالم.
- قطر والبحرين والكويت: قد تواجه هذه الدول ضغوطًا أكبر على سرعة الإنترنت واستقرار الاتصالات، لأنها تعتمد نسبيًا على كابلات تمر عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، توجد وصلات برية بديلة عبر السعودية، إضافة إلى مسار بري إضافي للكويت عبر العراق.
- الإمارات: قد تتأثر بعض الاتصالات والخدمات السحابية، لكن نقاط الإنزال في الفجيرة المطلة على خليج عُمان تمنحها تنوعًا مهمًا في المسارات، وتقلل اعتمادها على الكابلات داخل الخليج.
- السعودية: سيكون التأثير ضعيفًا، لأن اعتمادها الكبير على كابلات البحر الأحمر يعني أنها لا تعتمد في اتصالها الخارجي على مضيق هرمز وحده.
البدائل موجودة وجاهزة
1. كابلات الألياف الضوئية البرية
تحويل البيانات عبر السعودية إلى الدول المجاورة، ثم نحو العراق أو الأردن وتركيا وأوروبا، وفق اتفاقيات الربط والسعات المتاحة. هذا هو البديل العملي الأهم لتخفيف الاعتماد على المسارات البحرية المتضررة.
2. كابلات بحرية عبر مسارات أخرى
تحويل الحركة إلى كابلات لا تمر بمضيق هرمز، ومنها المسارات عبر بحر عُمان أو البحر الأحمر، مع توافر السعة الاحتياطية.
3. الإنترنت عبر الأقمار الصناعية وستارلينك
تمثل شبكات الأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض (LEO)، وعلى رأسها ستارلينك التابعة لسبيس إكس، طبقة احتياطية استراتيجية مهمة.
الخدم�� متوفرة حاليًا بشكل رسمي في الإمارات (منذ سبتمبر 2026 بعد ترخيص 10 سنوات)، والكويت، والبحرين، وقطر، وعُمان، إضافة إلى استخدامات بحرية وجوية في السعودية. سرعاتها النموذجية تتراوح بين 45 و280 ميغابت في الثانية تقريبًا، مع زمن استجابة منخفض نسبيًا (25–60 مللي ثانية).
تستطيع ستارلينك أو أي شبكة أقمار صناعية أخرى أن تحل محل سعة الكابلات البحرية في مضيق هرمز، وهي قادرة على توفير اتصال حيوي للمؤسسات الحكومية والبنوك والمستشفيات والشركات والقطاعات الحيوية والمناطق النائية في حال تعطل الكابلات. وقد أثبتت هذه التقنية فعاليتها كشبكة طوارئ في مناطق النزاع حول العالم.
بهذا الشكل، يصبح التهديد الإيراني فاشلًا وأقل فاعلية؛ فحتى لو نجحت في قطع بعض الكابلات، فإن الخليج يمتلك خيارًا فضائيًا لا يمكن لإيران قطعه بسهولة.
موقع مصر وقناة السويس
مصر نقطة عبور استراتيجية للاتصالات بين آسيا وأوروبا عبر الكابلات البحرية والربط البري. لكن ليس كل كابل يتضرر في هرمز يمر بمصر.
قد تستفيد مصر استراتيجيًا إذا زاد الطلب على مسارات الاتصالات البديلة عبر أراضيها، لكن حجم المكسب يعتمد على السعات المتاحة واتفاقيات شركات الاتصالات والمنافسة من المسارات البرية الأخرى.
الخلاصة
قطع كابلات هرمز قد يكون ضربة رقمية مؤقتة لدول الخليج، لكنه لا يعزلها عن الإنترنت، لأنها تملك أفضل حماية: شبكة متعددة المسارات تجمع بين الكابلات البحرية البديلة، والألياف البرية عبر السعودية والدول المجاورة، والاتصالات الفضائية (ستارلينك وغيرها) كخيار احتياطي وحيوي.
تدمير الكابلات قد يسبب اضطرابًا مؤقتًا وتكاليف مرتفعة، لكنه لن يؤدي إلى انهيار شامل للإنترنت العالمي، ولن يحقق لإيران ما تريده من ابتزاز أو شلّ اقتصاديات الخليج. البدائل موجودة، والشبكة أقوى مما يتصور من يهددون بقطعها.
لكن إيران هي التي ستكون الخاسر الأول، ولن تملك بدائل كما تملكها دول الخليج.
والتكلفة المادية لتعويض الإنترنت والاتصالات ستكون كارثة على إيران المحاصرة.
منشق عن حزب الله