@wnderfulperson القصيدة ليست جيدة كما توصف ولا سيئة كما توصف
لكن هذي سنة الله في خلقه
التطبيل المبالغ فيها يقابل بتقليل مبالغ فيه
ولكل فعل ردة فعل مساوي له في المقدار معاكس في الاتجاه
يصف أبو تمام حالة من يستمع إلى شعره: يود ودادا أن أعضاء جسمهِ .. إذا أُنشدت شوقًا إليها، مسامعُ!
يقول إذا قلت شعري يتمنى هذا السامع لو كل عضو في جسده يتحول إلى أذن، ليستمتع بجماله.
من غرائب هذا المونديال
مباريات إيران الثلاث مجدولة في أمريكا، لكن ممنوع الإقامة في امريكا، لذلك سيقيمون في المكسيك ويسافرون لأمريكا في يوم المباراة ويرجعون للمكسيك في نفس اليوم!
Sleeping in Mexico, Playing in America
@sabw1 فيه فيلم فرنسي يروي قصة مهاجر افريقي، اضطر يشتغل مرافق لشخصية مثقفة وثرية يعاني من شلل رباعي
صارت بينهم كيمياء لطيفة، الولد سمع من المثقف كلمة براجماتي لأول مرة ووقع في غرام المفردة وقعد فترة يحاول يوظفها بشكل صحيح
لدرجة لما قدم على وظيفة ثانية كتب بالCVفقط كلمة واحدة:براجماتي
@qafiya33 لا اتكلم عن الكذب الأخلاقي وبغض النظر عن هدف المادح، اتكلم عن الكذب الفني
يعني يوم تقول فلان يعطي من يسأله، هذا صدق، لكنه صدق بارد لايصلح في الشعر
غير لما تقول: ولو لم يكن في كفه غير روحه .. لجاد بها فليتق الله سائله
هذا كذب مستحب
هل أحسن الشعر أكذبه أم أصدقه؟ موضوع جدلي كلاسيكي قديم في النقد العربي، منهم من اختار أصدقه مثل حسان: وإن أشعر بيتٍ أنت قائلهُ، بيتٌ يقال اذا ماقلته صدقا
ومنهم من اختار أكذبه مثل البحتري: والشعر يغني عن صدقه كذبه
ابن الأثير اختار أكذبه، ثم استدرك استدراك مبهر: بل أصدقه أكذبه!