#عبدالله_بن_ظرفان_الصقور#نجران_الآن
رحم الله عبد الله بن ظرفان #الصقور، لم يكن اسمًا عابرًا بل كان قيمة قائمة، وسيرة لا تُمحى ورجلا تستحضر مواقفه كلما ذكر الحق. نذكره اليوم وكأنه حاضر بيننا لأن أثره باقٍ وكلمته باقية ومواقفه شاهدة لا تغيب 👍🏻 .
كان رحمة الله عليه رجلًا لا يعرف الالتفاف ولا المداهنة ولا النفاق كما يجيده عبدة الريال والجاه دون تحديد.
يقول الحق وإن كان مرًّا، ويقف المواقف الرجولية التي تحسب لها الحسابات.
صريحٌ في قوله، واضح في نهجه... إذا تكلم وضع الكلمة في موضعها لا يجامل على حساب الصدق ولا يصمت حيث يجب البيان.
ولم تخل مسيرته من محاولات النيل منه.. إذ سعى بعضهم إلى إلصاق ما ليس فيه به لأنه كان شجاع في كلامه ، لكن أمثال هذا الرجل لا تنال منهم الأقاويل ولا تنقص من قدرهم الشائعات.
بقي رحمه الله، أكبر من كل افتراء، وأصدق من كل تهمة، يشهد له تاريخه في #نجران وخارجها ويزكيه من عرفه عن قرب وانا وسلفي منهم .
وفي زمنٍ آثر فيه كثيرون السلامة واختاروا الصمت كان هو صوتا جاهرًا بالحقيقة يضع النقاط على الحروف بلا خوف ولا تردد.
رجلٌ يعتد بموقفه، وتُوزن كلمته، ويُفرض حضوره احترامًا وهيبة.
لقد كان فقده خسارة غير أن العزاء في أن أمثاله لا يغيبون فمآثرهم تبقى وسيرتهم تُروى ومواقفهم تستلهم.
إنه من الرجال الذين إذا ذُكروا ذُكرت معهم معاني الوفاء، والصدق، والشهامة.
رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وربط على قلوب أهله وذويه ومحبيه.
وأخيرا أنا #هادي_ال_نميس أقول : إن غاب الجسد، فذكر عبد الله بن ظرفان الصقور باقٍ لا يزول شاهدا على أن الرجال مواقف، لا أقوال.