لاتحزن ،،،،
لا تحزن على ما فات،
ولا على ما هو آت..
لا تحزن على رزقك ولا تستعجل..
فالله سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾
نعيش بين أمواج الدنيا؛ طاعةٍ ومعصية وفتن ، فرحٍ وحزن، حبٍ وبغض، ظالمٍ ومظلوم. ولا نجاة منها إلا بالتمسك بكلمة التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله ، والثبات على العقيدة الصحيحة.
أخيتي الكريمه
الفراق أو الطلاق ليس نهاية الحياة،بل هو أحيانًا بداية لصفحة جديدة يطوي الله بها مرحلة انتهى رزقكِ وفائدتكِ فيها، ليقودكِ إلى قدرٍ أجمل يليق بصبركِ واحتسابكِ
رددِيها بقلبٍ يملؤه الرضا(إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها)وانتظري الخير
إذا أردتَ أن تَهونَ عليكَ هُمومُ الدُّنيا ومَشاغلُها، فأَشْغِلْ فِكْركَ بالتأمُّلِ في ملكوتِ الله وعظمته؛ فمَن عَرفَ قَدْرَ الخالقِ، لم يَعُد يرى للخَلْقِ في قلبهِ مَوْضِعاً.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
أقبلت أيام الخير والبركة، وأيام التجارة الرابحة مع الله، أفضل أيام الدنيا و��عظمها أجراً.
فأين المتسابقون إلى الطاعات؟
وأين أهل الذكر والصدقات وقراءة القرآن؟
اغتنموا مواسم الرحمة، فالعمر يمضي والأيام لا تعود
الصلاح ليس مجرد شعائر تعبدية (صلاة وصيام)، بل هو منظومة متكاملة تشمل المعاملات. فالمرأة التي تقوم بالفرائض وتتطوع بالنوافل لكنها تُهمل حق زوجها، كمن يبني قصراً ويهدم أساسه؛ لأن طاعة الزوج في المعروف هي طريقها إلى الجنة.
أقبلت ايام العشر الأوائل من ذي الحجة، أعظم أيام الدنيا، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله. فيها يوم عرفة ويوم النحر، فأكثروا فيها من التكبير والتهليل والصدقة والصيام وقراءة القرآن، فهي أيام مباركة وأجور مضاعفة.
لو بلغ الإنسان من الإيمان مابلغ لن يكتمل حتى يحب لأخيه مايحبه لنفسه .
عَنْ أنسِ بنِ مالكٍ رضى الله عنه عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ : «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسه».
رواهُ البُخاريُّ ومُسلِمٌ
"إذا بلغتِ الروحُ التراقي، وظنّ العبدُ أنْ لا تلاقي، وجاء قوله تعالى: (حتى إذا استيئس الرسلُ وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرُنا)؛ فاعلم أن الكربَ مهما اشتدّ وعظم، فإن فرج اللهِ قد أح��طَ وقسم، فما بعد اليأسِ إلا الفتوح، وما بعد الضيقِ إلا جبرُ الروح."