أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي .. وامتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان لله ، وطيب ، وعادي
من أقوى ما أملكه أنني أستطيع
التوقف فجأة عن فعل أمرٍ أحبّه بشدّة
حين آدرك أنه لم يعد مناسباً لي أو أنه يستهلكني أكثر مما يمنحني فليس كل ما نحبّه يستحق البقاء
وأحياناً يكون الرحيل أصعب القرارات لكنه أكثرها نجاة.
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ سلامة الصدر وخُلوّه من الضغائن من أهم أسباب التوفيق والهناء في هذه الحياة، وأنّ النوايا الطيّبة الصادقة تقود صاحبها إلى أجمل الأقدار، وأنّ الخير قد يُسَاق إلى المرء -من حيث لا يحتسب- عندما يتمنّاه لغيره، وأنّ الإنسان النقيّ لا يخيب.
( وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين )
الحمد لله ما انتهى دربٌ ولا ختمٌ ولا جهدٌ ولا سَعْيٌ إلا بفضله وما تخطّى العبد من عقباتٍ وصعوباتٍ إلا بتوفيق .. فالحمد لله ثم الحمد لله على التمام🤍
أحلام قلبي كبيره من كبر شاني
والصعب لاهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبة
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح اللّٰه هالدعوات بلساني
الا وهي لي مقسومه و مكتوبة