بين القصة والمقالة، تكتب رشا عباس عن محاولة الامساك بصديقٍ يتلاشى ببطء، حيث تتحوّل اللحظات المشتركة إلى خيالات لا يرسخ منها سوى الوجع.
النصّ جزء من عددنا الورقي الأخير «الوجع» الذي صدر في يونيو الماضي، والذي سننشر موادّه على موقعنا تباعاً. لتفاصيل حول نقاط بيع المجلة، زوروا موقعنا.
@rashaAbbas
https://t.co/npV54zHhOJ
The pro-government attackers often looted, burned or vandalized victims' homes, leaving behind menacing graffiti such as this message scrawled on a home in the village of Sonobar: "You were a minority and now you are a rarity.
https://t.co/2CAtBF67Dc
صدر حديثاً كتاب "كافيه نوار"، الذي يضم تسع قصص سوداوية لكاتبات وكتاب من المقيمين في أوروبا بشكل رئيسي، ومن بينهم الترجمة الفرنسية لقصتي الفكاهية "أريني المزيد من العنف"، ترجمتها لولا ما سيلباس. الكتاب هو ثمرة تعاون مترجمي جمعية ومجلة "كافيه" ودار أغولو للنشر.
خرج يزن بالي، طالب كلية الهندسة، محرراً من سجن صيدنايا يوم سقوط نظام الأسد الذي غيّبه لسنوات طويلة في السجون، بسبب حلمه بالحرية والكرامة، ولرفضه المجازر التي كان يرتكبها بحق الشعب السوري، من درعا جنوباً إلى إدلب شمالاً. لكن يزن، استُشهد اليوم إلى جانب ثلّة من أبناء الجبل على طريق دمشق السويداء، بكمين غادر، خلال محاولته مؤازرة أهله وأقاربه في أشرفية صحنايا.
قُتلت الشقيقتان هزار ونور نزهة - وهما صيدلانيّتان - وشقيقهما الدكتور إبراهيم نزهة - طبيب - في مجازر استهدفت المدنيين العلويين على الساحل السوري. كما قُتلت والدتهم وهيبة. يجب على الحكومة السورية محاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع.
للمزيد من التفاصيل، يُرجى الاطلاع على الرابط التالي: https://t.co/ZVTj7t0cXk
حين انحنيتُ بأصابعي الفضية عبر النهر رأيت وجهي يتركني. إذ ذاك تحدّث الصوت الأبيض معي قائلاً: اقتلْ نفسك! متحسراً نهض ظلُ صبي في داخلي ونظر نحوي مستبشراً بعيون بلورية، فوجدت نفسي أهوي إلى الأرض تحت الأشجار وتحت قبة النجوم.
غيورغ تراكل/رؤيا وسقوط/ ت: صالح كاظم
مشاركتي بحلقة مبارح من بودكاست عيون الكلام، عن كتابة الكوميدي والنكتة من حياتنا اليومية للقصص وعروض الأداء. من تقديم ألمى عنتابلي وإعداد زينة شهلا.
النكتة السورية: حقيقة أم أسطورة؟⎮ مع ريكاردو باصوص ورشا عباس https://t.co/HbDSCC6sMu via @YouTube
هناك حاجة لعمل ثقافي يتوخّى مسؤوليةً عامةً تُراعي أولويات الناس، ولا ينجرفُ خلف نزعات معاداة الثقافة. فعلى امتداد مكتسبات الأيام الماضية، تنتشر كذلك بذور احتمالاتٍ كارثية، ومن شأن هذه النزعات، سهلة الاستنفار، أن تكبحَ إمكانيات التفكير النقدي في مرحلةٍ أحوج ما تكون إليه.
وَكان عِنْدَ خرُوجِ نَفْسِهَا، لأنّهَا ماتَتْ، أنَّها دَعَت اسمه «بنْ أُوني». وأَمَّا أَبوهُ فَدعاهُ «بنيامين».
لتبدأ سيرة آخر أبناء يعقوب، كان على والده أن ينزعَ عنه، من ضمن ما علقَ به أثناء المخاض، اسمه الأول، بن أوني؛ ابن الألم، اسمٌ اختارته أمه قبل موتها إثر ولادته العسرة.
أي دور للثقافة والفعل الثقافي الآن في هذه اللحظة السورية؟ دور يبني على أخذ الحياة بروح المبادرة، باليد اليمنى، وعلى العبور من سيرة يختصرها الألم مُجرَّداً إلى موقف فاعل ومُتفاعل أكثر إيجابية.
✍️رشا عباس
https://t.co/4XF5vgzIxE
في أقبية المنظومة، دُمِّرَ الإنسان، في استكمالٍ لما فعلته آلتها العسكرية على سطح الأرض. نحن الآن في مواجهة هذا الركام، يُلزمنا ذلكَ بالتأني في تسمية اللحظة، لحظة تَسلُّمنا للخراب؛ هي ليست اليوم التالي بعد، وليست لحظة سقوطٍ نهائي لمنظومة الرعب التي انهارت واجهتُها الأسدية.
لم تُخرِج الطلقاتُ التي فَتحت أبواب معسكرات التعذيب المعتقلينَ فحسب من جوف منظومة الرعب، بل أخرجت أيضاً الآثارَ المأساوية لعقودٍ من العنف، وقصصاً دون خاتمة وملفات مفتوحة، وشروطاً جديدة للعيش والمُحاججة والكلام.
في العبور السوري الأخير ما يُشبه هذه النقلة، من سيرةٍ كادت أن تقتصر على رَوي سِيَر المُعذَّبين ونضالٍ يُجاهد لإبقاء نبض القصة حياً يُسمَع، إلى مَشَاهد الرصاص يفكُّ أقفال زنازين النظام الساقط.
سيَعبرُ المولود الجديد نحو سيرته وغَرَضِ قصته باسمه الجديد، بنيامين؛ ابنُ اليد اليمنى. عوضاً عن سيرة تُمثِّلُ الآلامُ جوهرَها وعُنوانَها الأعرض، اتَّخذَ اسماً يُحيل إلى أخذ الحياة بيدِ المبادرة.
أي دور للثقافة والفعل الثقافي الآن في هذه اللحظة السورية؟ دور يبني على أخذ الحياة بروح المبادرة، باليد اليمنى، وعلى العبور من سيرة يختصرها الألم مُجرَّداً إلى موقف فاعل ومُتفاعل أكثر إيجابية.
✍️رشا عباس
https://t.co/4XF5vgzIxE