من هو هذا القائد العظيم
هو نذير هذه الأمة( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير )
وهو وريث الكتاب( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا)
وهو السابق بالخيرات(ومنهم سابق بالخيرات)
وهومن أهل بيت النبوة معدن الرسالة مهبط الوحي مختلف الملائكة
من أهل العدل والأنصاف
من أهل التوفيق والألطاف
ماسيقوم به الإسرائيليون تجاه اليمن هو ما اعتادوا القيام به ازاء كل عدو يواجهونه!!
ضربه بنفسه من الداخل!!
تعرفون ما أعني ..
تجنيد المرتزقة تحت تلك المسميات المملة الرتيبة المعتادة!
الطائفية .. الوطنية .. القومية .. العنصرية .. حقوق المرأة .. صحيح البخاري .. حماية البطاريق واسماك التونة .. سلامة سكان جوف الأرض ومن يقطن خلف الجدار وما إلى ذلك من ترهات رخيصة!
ثم الجلوس ومشاهدة السهرة الدموية والإستمتاع بالعرض من بعيد!
كما جرت العادة بالطبع ، ليس ثمة جديد في القصة!
لكن ثمة مشكلة في حبكتها!!
باتت واضحة أكثر مما يجب!
لن تمر على أحد .. والسبب طوفان الأقصى وموقف اليمن فيه!
العالم كله يعرف أن أي حرب تشن على اليمن في هذا الوقت هي حرب اسرائيلية خالصة تخدم المصلحة الاسرائيلية، تحت أي مسمى او توصيف او تعريف!!
وبوسع اسرائيل تجييش كل منبر ولحية وربطة عنق وقلم وفكر ونظرية ، لا يهم!
لن يصدق أحد .. على المدى القريب على الأقل!!
لذا .. ما الذي سيحدث ؟!
المعتاد ياسادة .. لا اضافات في القصة!
حملات إعلامية للتشويه والتحريض والتزييف والتحريف،
الاكاذيب تلو الاكاذيب تلو الاكاذيب.
ثم المزيد من الاكاذيب!
ولن يطول الأمر حتى تأتي كل اجناس الأرض للجهاد في اليمن!
فكما تعلمون ..
نحن البشر كائنات عاقلة ، مكلفة وغبية للغاية!
سريعة النسيان وتتأثر بالتكرار!
الخبر السيء هنا:
أننا على الأرجح لن ننجح في صد هذه الحملة وستسود سرديتهم على الساحة.. كالعادة!
الخبر الجيد:
أن هذا الأمر لن يغير أي شيء على ارض الواقع .. يؤسفنا اخباركم انكم على موعد مع المعتاد و العادة!!
المزاج العالمي لم يكن يوماً ضمن حساباتنا!
لذا سيجري سحقكم ، شياطين كنا ام ملائكة!
من يكترث واحشاؤكم مبعثرة على كل قارعة!!
-
#كالعادة
كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية 06 صفر 1447هـ 31 يوليو 2025م
#سيد_القول_والفعل#ثابتون_مع_غزة
هذا ليس تنطط..بل تفويض لقيادتنا الرشيدة..!!
غلقوا باب المندب ولا ذمتي يوم القى الله
ونجوع كلناويوجوع العرب والعالم كله.!!
ولا يتم فتحه الا بعد أدخال الطعام والغذاء والدواء لهم..!!
ونحن مستعدون لتحمل كل التبعات مهما كانت حتى لو فُنينا من على وجه الأرض..!!
كسرنا هيبة أمريكا
أداء | عيسى الليث - قناف المقبلي
كلمات | عكام القصاد
ـ〰️
سلام الله على شعب اليمن ذي ذلوا الطاغوت
ذي العالم تعلم والعروبة من مراجلها
يمن الإيمان والقرآن والإحسان والبارود
رجال أقوى من الذرّي ومن قوة مفاعلها
11 عملية اعتراض لطيران العدو بما فيها طائرات الشبح B-2 ...!
الان ، يمكننا القول ان اليمن فرضت معادلة "الصفر المطلق" وأن البعبع الأمريكي قد وقع في الفخ!
هذه الحرب تمشي في اتجاه واحد ياسادة، ليس فيه مفترق أو مخرج طوارئ أو محطة وقوف!!
لستم في طريق معبدة تمنحكم ترف السلامة المرورية!
لقد دخلتم مجرى السيل العظيم،
ومن سوء حظكم أنكم جئتم في موسم الأمطار!
تجيدون السباحة ؟!
هذا جيد .. لكن عليكم تعلم التسلق!
مايقف في وجه السيل يصبح من شأن الهاوية!
ومن الواضح أنكم اسئتم تقدير الموقف بشكل مريع .
لقد بدأتم هذه الجولة بسقف قوتكم الجوية بفخر قاذفاتكم بالسلاح السري الذي إن حضر حسم كل شيء ، لكنكم لم تحققوا شيئاً يذكر!
على العكس تماماً ، لقد قمتم بتمزيق الهالة المرعبة لوحش السماء الذي لا يقهر ،
طائرة "الشبح B-2" !
العامل النفسي الذي اهدرتم نصف حياتكم لإمتلاكه، فقدتموه بفعل تعجرفكم و حماقتكم!
في المقابل ، دخلنا نحن هذه المواجهة من قعر الخندق السحيق!
من الإيمان و اللاشيء ، امتلكنا الفرط صوتية ..
ثم التعامل مع حاملاتكم ..
ثم اسقاط مسيراتكم التجسسية ،
والان تنفيذ عمليات اعتراض بحق أقصى واعتى مايحلق في السماء من ترساناتكم!!
هذا يذكرني بقصة شعبية من التراث الاسكندنافي:
يحكى أن ساحرة شريرة قامت بترويض تنين الجبل ..
وبفضل ذلك طوعت الممالك السبع ..
لم تضطر لإستخدامه حتى!!
اسطورته وسمعته كانتا كافيتين لفرض ذلك!
من سيجرؤ على مقارعة التنين ؟!
لا أحد .. او هذا ماكانت تظنه !
حتى قاد رجل شجاع ثورة من احدى القرى البعيدة!
امتطت ظهر تنينها وطارت نحوه دون تردد ..
ارادت أن تجعل منه عبرة لغيره ...
لكنها لم تجد أحد على الأرض .. لابد انهم خافوا ، "هكذا قالت في نفسها" .
نفثت النيران في كل مكان ، وعادت إلى عاصمتها ظناً منها أنها أجتثت التمرد ، لكنها لم تفعل ، بل زاد وتوسع!
حلقت مرة أخرى إليهم لصب غضبها عليهم ،
لكنها هذه المرة وجدتهم يمطرونها هي وتنينها برماح ونشاب هائلة ، مادفعها إلى التراجع!!
لقد قامت بتمزيق هالة الرعب الخاصة بوحشها!
مخيف ، لكن ليس بذلك القدر ، يمكن مواجهته!
يبقى التنين تنيناً حتى تقحمه الساحرة في مواجهة مع بطل ، فيصبح مجرد سحلية تستطيع الطيران!
ما الذي عليها فعله الان ؟!
المواصلة والمجازفة بمقتل التنين واثارة الناس عليها ، ام انتظار وصول نيران الثورة إليها ؟!
في كل الأحوال لقد خسرت الحرب.
هنالك أسلحة تكمن قوتها في بقائها اسطورة يتناقلها الناس!
وهنالك حروب تحسم بمجرد إتخاذ قرار المواجهة!
هل ترون إلى أين نتجه؟!
نحن نعرض للأمريكي قائمة من هزيمتين ، الإنتظار أم المجازفة ... أيهما يفضل ؟!
هذا عائد إليه .
في المقابل هو يمنحنا فرصة لا تعوض لتطوير قدراتنا وصقل مهاراتنا وتعزيز مكانتنا ، جازف أم انتظر ، سنأتي عليه!
-
لا تبحثوا عن قصة الساحرة في أي مصدر فهي من وحي خيال الكاتب .
ابحثوا عن قصة الأرعن الأمريكي ، فالله جل شأنه ينقشها على أرض اليمن .
-
#المجازفة_ام_الانتظار
زامل | فرط صوتي
عيسى الليث
كلمات/ صالح الاحمدي
ـ〰️〰️〰️〰️〰️〰️
الله أكبر يا رجال الله أكبر
كيف دارت من جميع الدوائر
جنبية في يد الأشعث والأغبر
خلّت أمريكا تسبّح لفاطر
والعصا ذي فضت البحر الأحمر
فضت الأجواء لقاصف وقاهر
حلّقي يا الطائرات المسيّر
واصفقي ملطام في كل صابر
"إن الإنسان خلق هلوعا" .
-
من خلال هذه الآية فقط ..
يمكننا فهم الواقع الذي نعيشه ..
معرفة حقيقة الحرب التي علينا ..
وضع أسس البناء و آليات المواجهة .
أربع كلمات بسيطة .. توضح كل شيء ،
وتلخص عصارة التجارب البشرية منذ بدء الخليقة حتى الفناء والزوال !!
"إن الإنسان خلق هلوعا"
ما الذي يعنيه الهلع ؟!
هو كما اجاب الله سبحانه وتعالى عنه فيما تلى من الايات :
(( إذا مسه الشر جزوعا .. "خائف متوجس" / وإذا مسه الخير منوعا .. "طموع بخيل" )) .
الخوف والطمع!!
هذه هي التركيبة الأولى .. والاصل الأقدم ..
والنقطة الأعمق في تكوين النفس البشرية!!
إن كان للعناصر "النفسية" جدول دوري فلن يتكون إلا من هاذين العنصرين!
"الخوف والطمع" .. وما سواهما مركبات ونتائج لهما وعنهما.
كل المشاعر والصفات والطباع مكتسبة .. مستحدثة .. مؤقتة .. تأتي وتذهب !
إلا الخوف والطمع إرث وميراث نولد به ويلازمنا طيلة حياتنا!
نحن طوال الوقت "خائفون - طامعون" طوال الوقت حرفياً حتى ونحن نائمون!
تكاد لا تمر على الإنسان لحظة واحدة من حياته إلا وهو "خائف من .. وطامع في" لهذا السبب
نحب أحياناً .. نكره أحياناً أخرى ،
نقدم تارة .. نجبن تارة .. نعطي .. نمنع ..
نعصي .. نخضع .. نزهوا .. نلهوا .. نقطع .. نسمع!
نحن ما نحن عليه نتاج "الخوف والطمع"!!
لقد بني نظام البشر على هاذين العنصرين!
وعليه هداية الله قائمة "بالخشية والترغيب" .
وغواية الشيطان عائمة "بالتخويف والتمني" .
من لا يخشى الله سيخاف الشيطان ، ليس لأنه ند .. كلا بل لأننا اغبياء جهلة!
ومن لا يرغب في الثواب سيسعى للسراب!
من لا تخيفه الحقيقة سترعبه الأكاذيب ، ومن لا يستهويه المحتوم ستتخطفه الأوهام .
هذه قاعدة لا يمكن الخروج عنها ...!
ومنها انبثق كل شيء !
بدءاً برغبة آدم عليه السلام في الخلود والمنزلة الملكوتية وصولاً لخوف ذريته من الولايات المتحدة وترسانتها العسكرية !
السؤال الذي يجب أن يطرح هنا:
لِم استخدم الشيطان عنصر الطمع لإغواء آدم وفضل الاعتماد على الخوف لإغوائنا ؟!
- لأن آدم عليه السلام كان يعرف حقيقة ضعف الشيطان وعجزه ... بينما نحن نظنه لا يقهر!
والقطيع الخائف أكثر انصياعاً واقتياداً وتوفيراً للمال ياصديقي .
عليك تعلم هذا :
يستمال الرعاة باهوائهم وتقاد الخراف بمخاوفهم!!
أنت راع ضال او خروف خائف .. مالم تخش الله وترغب فيما لديه .
في النهاية كلنا "خائفون طامعون " ونتيجة ما نحن عليه عائدة على "ممَ و فيمَ" نوظف ذلك .
-
#ما_أنت
من يفكر بالإقتصاد فإن الحرب آخر إهتماماته لكن على ما يبدو أن هناك من دفعه وورطه وأن هناك من يريد توريطه أكثر لدرجة يصعب عليه الخروج فخصومه يكثرون ويتكاثرون وصار من أمانيهم لو يفشل هنا حتى يتراجع هناك فكندا ترفض وأوروبا تتهرب وحتى زيلنسكي بات مهتماً بالبحر الأحمر أكثر من الأسود