د.هيا السمهري بين الأدب والتربية .. سيرة مشروع
لم تصل كُتُبُ الدكتورة هيا بنت عبدالرحمن السمهري @hsamhari1 إلى مكتبتي دفعة واحدة. كتابُها المُهم عن الرائد الأدبي والمؤرّخ والعلّامة والُّلغوي الشيخ #ع��دالله_بن_خميس – رحمه الله – سَبَقَ صاحبيهِ بسنواتٍ، واستقرَّ على الرّفّ بين كُتُبِ الأدب والثقافة الوطنية. أما (العين الحائرة ) و (مدينة التعليم الفاضلة) فقد حملا إليَّ دفء الإهداء الشخصيّ عقب لقاء في منتدى ثلوثية بامحسون الثقافي @bamhsoun تحدّثتْ فيه الدكتورة هيا عن #القراءة_ بوصفها إحدى أعظم المغامرات الإنسانية، وأنها ليست فِعلًا ترفيهيًّا كما قد يُظنّ، بل إنها أحد أكثر الأفعال الحضارية عُمقًا وتأثيرًا لأنها ببساطة فِعْلُ بِناء.
الإصدارات الثلاثة لم تَكُنْ مجرد كتب سعدتُ بضمّها لرفوف مكتبتي، بل كشفت لي قراءتها بأنها تحمل في بذورها نواة مشروع ثقافي ومجتمعي ��إنساني كبير، واستطيع القول بيقين مُطمئنّ: أنني أتفرّس خرائط متعاقبة تكشف مسارًا فكريًّا وإنسانيًّا واضح القسماتِ والملامح. فمن يتأمّل هذه الأعمال، ويشتبك مع مضمراتها ونسقها الفكري يُدرك أنّه أمام باحثةٍ وأديبة لم تَشغلْها المعرفةُ بوصفها ترفًا ذهنيًا، وإنما بوصفها فعلًا حضاريًا يسهم في بناء الإنسان وصياغة الوعي.
في كتابها (عبدالله بن خميس ناثرًا) ترتاد أُفقًاً معرفيًا مُغايِرًا، وهي تقرأ حضور إحدى القامات المُؤسِّسة في الثقافة السعودية، في مُقارَبة تنأى عن التوثيق المألوف والسيرة التي طالما قاربها باحثون كُثر، إذ ساءلت د.السمهري التجربةَ ذاتَها. وقفتْ عند ضفّة ملمح مهم وثريّ للشيخ الرائد بن خميس؛ ضفّة #النّثر_ بوصفه مرآة صادقة تُجلي قيمة الراحل الكبير المعروف بجزالة لغته، ووجازته، والتي تمتح مِنْ بئر بعيدة وعميقة الغور.
تحملنا د.هيا السمهري إلى كتابات بن خميس، وتضعنا في مواجهة مع مراياه النثرية الصافية، وكيف أنه استطاع التنقّل بسلاسة وعُمق وتدفُّق بين حقولٍ عديدة جَمَعَتْ بين الأدب والتاريخ والجغرافيا والصحافة والعمل العام. لم يكن ابن خميس بالنسبة إليها موضوعًا للبحث فحسب، بل نافذة تطل منها على مرحلة كاملة من تشكل الوعي الثقافي الوطني، وعلى نموذج للمثقف الذي لم يعرف الانفصال بين المعرفة وخدمة المجتم��.
ومن ذلك الأفق الأدبي والثقافي الرحب تنتقل بنا د. السمهري إلى (العين الحائرة) تشاركنا همومها الثقافية والتعليمة، غير أننا نفطن إلى أن حيرتها ليست ارتباكًا أمام الأسئلة، بل يقظةٌ تجاهها. إنها عين فاحصة أمينة ترقُب، وتتفرّس، وتراقب التحولات، وتتفحص المشهد التعليمي والثقافي، وتفتّش عن المعنى خلف التفاصيل. في هذا الكتاب تخرج المؤلفة من فضاء الشخصية الواحدة إلى فضاء القضايا الكبرى؛ فتناقش اللغة والقراءة والتعليم والهوية والإبداع، وكأنها تؤكد أن الثقافة الحيّة ليست ما يُكتب في الكتب فقط، بل ما يتجلّى ونستبينه في المدارس والمؤسسات والوعي الجمعي للأُمّة.
وفي ��ُشدان للمدينة الفاضلة، وهموم وتطلُّعات الكاتبة المهمومة بالتعليم، وفلسفة التغيير والتجويد، فإنها ترسو بنا في كتابها (مدينة التعليم الفاضلة)، لتقدّم لنا نجاعة في الرؤية، متجاوزة الطبيعة الرصدية، لتنفتح على الأسئلة المشروعة للإجابة، فلا تقف عند وَصْفِ الواقع التعليمي، أو نقده، بل إنها ترفع من سقف أحلامها، عبر نظرة يويتوبية حالمة وحاملة في الوقت ذاته رغبة في إعادة تخيّله وصياغة ملامحه المقبلة، وهي مساعٍ ورؤى تتدثّر بعزيمة حذّاء شديدة في مُضيّها لا تفتر ولا تتراجع، على اعتبار أنّ المدينة الفاضلة لا يمكن حصرها أو تأطيرها في مادّيّات تقتصر على الحجر والإسمنت، وإنما مدينة من قِيَمٍ، ومعرفةٍ، وكفاءاتٍ، وإنسانٍ قادرٍ على مواكبة المستقبل دون أن يفقدَ جذورَهُ وهُويّته.
وإذا كان الكتاب الأول يحتفي بالمثقف، والثاني ينشغل بالوعي، والثالث يراهن على التعليم، فإن الخيط العميق الناظم لها جميعًا هو الإيمان بالإنسان؛ الإنسان الذي يَصْنَعَهُ الأدبُ، وتُنَمّيهِ الثقافةُ، وتنهض به التربيةُ.
أخلُصُ من هذا إلى أنّ د.هيا السمهري، عبر هذه الأعمال، لا تقدم للقارئ كُتُبًا متفرّقة، بل مشروعًا متكاملًا ينهض على فكرة جوهرية مفادها: النهضة تبدأ من الكلمة، وتتجذّر في الثقافة، وتكتمل بالتعليم. ولذلك فإن قارئ هذه الإصدارات لا يخرج منها بمعلومات جديدة فحسب، بل يخرج بصورة أوضح عن العلاقة الخفية التي تربط الأدب بالتربية، والثقافة بالتنمية، والمعرفة.
جزء من مداخلة أ. حمد القاضي في لقاء بجامعة دار العلوم عن كتاب:
#عند_الرهان_تعرف_السوابق
الذي كتبته د. عزيزةة المانع عن سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود
يُعدُّ اهتمامُ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بتاريخ الجزيرة العربية امتدادًا لمسيرته الطويلة في البحث والتدوين ودعم الإنتاج الفكريّ والتاريخيّ والمؤسساتِ الوطنيّة، وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية وتأصيلها، وقد جاءت جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، التي رعى حفل تسليم جوائزها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز اليوم، لتكمل مسيرة الإسهامات المعرفية في إثراء الدراسات التاريخيّة، وتعزيز مكانة البحث العلميّ المتخصص في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، حيث شهدت مشاركة جامعات عربية ودولية، وتنوعًا علميًا في مجالات التاريخ السياسيّ والحضاريّ للجزيرة العربية عبر مراحله المختلفة، هذا التنوّع المعرفيّ الذي يضيف أبعادًا منهجية متعددة ورحيبة إلى فضاء المكتبة العربيّة والعالميّة .
@BinSfrann في هذا المشهد .
يؤمُّ عاملُ النظافة رجالَ الأمن ومواطنًا في الصلاة، ندرك أن العظمة في التقوى، وأن الأمان لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بالتواضع والاحترام المتبادل. صورة تختصر وطنًا يقدّر الإنسان ويعلي من قيمة العمل
أدام الله علينا نعمة الأمن والأمان
@modgovksa عرين الأسود وباني الهمم
عمل رائع ومميز
وكلية الملك عبدالعزيز الحربية تستحق الكثير
نقله نوعيه في التدريب والتعليم وما حصولها على الاعتماد الأكاديمي الا دليل على ذالك
وفق الله القائمين عليها بقيادة اللواء الركن فهد بن سعد القحيز وجميع منسوبي الكلية
صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي بأن ما يتم تداوله عن تعرّض قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج للاستهداف غير صحيح.
وأضاف اللواء المالكي أن إطلاق صافرات الإنذار بمحافظة الخرج فجر اليوم كان إجراءً احترازياً نتيجة إطلاق صاروخ باليستي من اليمن اختفى بالقرب من الحدود، ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة تفاصيل هذا الإطلاق.
صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي بأنه وإلحاقًا للبيان الصادر مساء اليوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2026م بشأن إطلاق صاروخ باليستي من اليمن واختفائه بالقرب من الحدود، فقد أظهرت نتائج التحقيقات والمراجعة الفنية أن إطلاق الصاروخ كان باتجاه دولة إقليمية، ولأسباب فنية تتعلق بالصاروخ الباليستي فقد أخفق وانحرف عن مساره، ما أعطى مؤشرات غير دقيقة عن وجهة الاستهداف، حيث سقط في منطقة خالية بالقرب من الحدود السعودية اليمنية.
@hsamhari1@moe_gov_sa شكرا د. هيا.لا يمكن الحديث عن جودة التعليم دون أدوات تقيس نواتجه بصدق وموضوعية، فالاختبارات الجيدة ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لمعرفة مدى تحقق أهداف التعلم وتحسين المخرجات التعليمية.
تأهيل المعلمين في مجال التقويم وبناء الاختبارات التي تقيس الفهم وتشجع التفكير والإبداع مطلب ملح
التالي هي إفادة الذكاء الإصطناعي عن أسماء الكواكب التي ظهرت الليلة بعد صلاة المغرب :
" الأجرام اللامعة الظاهرة في الصورة فوق أشجار النخيل ليست نجوماً بالمعنى الع��مي، بل هي كواكب من مجموعتنا الشمسية تتلألأ بوضوح في الأفق الغربي:
الجرم الأشد سطوعاً (في المنتصف): هو كوكب الزهرة (Venus)، وهو ألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر.
الجرم اللامع القريب منه: هو كوكب المشتري (Jupiter)، العملاق الغازي الذي يقترن هذه الأيام بشكل وثيق جداً مع الزهرة في مشهد يسمى "القبلة الكونية".
الجرم الخافت الأسفل منهما (قريب من الأفق): هو كوكب عطارد (Mercury)، والذي ينضم إليهما ليصنعوا معاً "استعراضاً كوكبياً ثلاثياً" مصطفاً على خط مسار الشمس.
النجمان البعيدان في الأعلى: هما نجما التوأمان الشهيران؛ رأس التوأم المؤخر (Pollux) ورأس التوأم المقدم (Castor) من كوكبة الجوزاء (التوأمان)، واللذان يبدوان كشاهدين على هذا العرض الكوكبي البديع.
صورة رائعة تبرز فيها تفاصيل السماء ��النخيل بشكل متوازن وجميل جداً "
#تصويري