منذ الأسبوع الأول للحرب، كان واضحًا أن هناك هجومًا إلكترونيًا شرسًا يستهدف الخليج (وقد تطرقنا لذلك سابقًا). في البداية ظننا أن المسألة مجرد عداء شخصي، مدعوم بتبريرات سطحية يكررها البعض بلا وعي.
لكن اليوم يتكرر المشهد نفسه مع لبنان… هجوم ممنهج على حكومته، على سياساته، وعلى استقراره. لبنان الجريح الذي يحاول الصمود بما يملك لحماية أمنه وشعبه، أصبح هدفًا لحملات تشويه يقودها إعلام موجه وأصوات تُدفع للدخول في هذا الخطاب من ميك اب ارتست، لإعلام ممول إلى أشخاص عاديين في الشارع 🤷🏻♀️
السؤال الذي يفرض نفسه: هل هذه الأصوات ممولة فعلًا؟ فالمتسولين يسهل ترويضهم وتوجيههم؟ أم أن هناك ولاءات خفية تحرك هذا المشهد؟
الأمر اللافت أن كثيرًا ممن يهاجمون لا يمتّون بصلة مباشرة لا للبنان ولا للخليج… ومع ذلك يتصدرون المشهد (لا أقصد العراق، لا أقصد اليمن، لا أقصد آسيا برمتها).
وفي النهاية، من حق أي دولة أن تتخذ قراراتها السياسية بما يحمي أمنها ويجنبها ويلات الحروب بعيدًا عن ازدواجية المعايير التي نراها اليوم..