حين وصف الله فتاة مدين قال:
﴿تمشي على استحياء ﴾
لم يذكر الجمال ولا القوام
بل ذكر أعظم ما يجذب القلوب: الحياء
صفة واحدة جعلت موسى عليه السلام يقبل أن يعمل سنوات طويلة
ليس لأنها جميلة، بل لأنها حيية نقية
اليوم لم نعد نفتقد الجمال، فالجمال منتشر
الذي نفتقده هو الحياء
وإني لطلق الوجه للمبتغي القِرى
وإن فنائي للقرى لرحيب
.
أضاحك ضيفي عند إنزال رحله
فيخصب عندي والمحل جديب
.
وما الخصب للأضياف أن يُكثر القِرى
ولكنما وجه الكريم خصيب