منذ ١٥ عاما وأنا أرصد السلوك والحياة…
✅لاحظت
أن السلوك لا يتشكل من حجم الأحداث…يتشكل من الحجم الذي نعطيه لها.
فكم من أمر صغير… ضخمناه حتى استنزف أعمارنا.
وكم من أمر عظيم… احتويناه فلم يهزمنا.
ليست الحياة هي التي تكبر أو تصغر… ولكن من تقديرنا لها
النضج يبدا من معرفه الحجم
حين ينشغل الإنسان بإصلاح ذاته من الداخل، فهو يسلك طريقًا لا يراه الكثيرون، لكنه أصدق مسارات التطوّر.
فالتقدّم لا يُقاس بكثرة الإنجازات ولا بالمناصب، بل بتهذيب النفس، وتهدئة العاطفة، وبناء الإرادة..
أب إيراني يستخدم ملعب كرة قدم مصغّر مصنوع من الكرتون لمساعدة ابنه المكفوف بصريًا على معرفة مجربات مباراة إيران ومصر من خلال اللمس على الملعب.
هذه لحظة تسجيل الهدف الإيراني في مصر.
🚨🚨 Jordan Peterson revela una verdad que la mayoría de las familias modernas no quieren oír:
"La guardería para menores de tres años, especialmente durante el primer año, no es recomendable... No existe ningún tipo de cuidado que pueda reemplazar el cuidado de una madre en esos primeros años"...
"Es bastante sorprendente que hayamos creado un mundo donde quedarse en casa con niños pequeños se ha convertido en un lujo para la mayoría de las familias, como si hubiera sido intencional"...
Décadas de investigación (que aún se mantienen prácticamente sin cambios) demuestran que el período crítico de apego durante los primeros tres años de vida se ve favorecido de manera excepcional por un cuidado materno constante y receptivo. Las interrupciones en este período se correlacionan con aumentos medibles en la reactividad al estrés, problemas de comportamiento y dificultades emocionales posteriores...
🚨🚨 IMPACTANTE: Estudio de resonancia magnética sobre niños pequeños expone algo ATERRADOR: Escanearon los cerebros de 60 niños de 3 a 5 años, incluyendo a Rose, de 5 años y descubrieron que el tiempo frente a pantallas interactivas está causando una pérdida medible de sustancia blanca en sus cerebros en desarrollo. Incluso solo 2 horas al día están ligadas a una conectividad neural deteriorada, así como al desarrollo del lenguaje y la alfabetización.
"Vaya… No esperaba ver nada por el estilo"...
Profesor Mike Nagel, neurocientífico y padre.
برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تمضي المملكة بخطى راسخة نحو مستقبل أكثر شمولًا وتمكينًا للأشخاص ذوي الإعاقة، عبر مبادرات نوعية تعزز جودة الحياة وتوسع فرص الوصول والاندماج.
كونوا معنا في هذا الحدث العالمي بتاريخ 11–13 أكتوبر 2026
📍مركز الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الرياض إنتركونتيننتال
للمزيد، يرجى زيارة موقع المؤتمر:
https://t.co/hJRmiPltSd
#ICDR7
#ابتكار_ذكي_لأثر_مستدام
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.
....
خطأ صيني واحد نفع وعلم البشرية...الصين استثمرت حوالي 300 مليار دولار في الألواح الشمسية في منطقة تشكل الصحراء فيها 98% منها.
بعد فترة من تركيب هذه الألواح تسببت في توفير الظل وحجب الرياح عن هذه المنطقة الصحراوية.و المياه المستخدمة في غسل هذه الألواح الشمسية أدت إلى نمو نباتات بكثافة أسفلها ،وتحولت هذه المنطقة الصحراوية من "صفر نباتات" إلى 80% نباتات في غضون 3 سنوات فقط.
ولكن أدى هذا الي ظهور مشكلة!!
بدأت الأشجار والحشائش بالنمو بكثافة لدرجة إعاقة عمل الألواح بكفاءة.
وكانت محاولات حصد الزرع باستخدام الناس مكلفة للغاية ،والمحاولات باستخدام الماكينات لم تنجح في الحصاد تحت الألواح، وبدأ الزرع ينمو فوق الألواح مما خرب إنتاج الطاقة.
اقترح أحدهم إحضار الماشية، واستبعدوا الأبقار لأنها قد تكسر الألواح الشمسية.وكان الحل الأمثل هو إحضار الأغنام (الخراف).
وظهرت النتائج الإيجابية لهذا الاقتراح سريعاً.
أصبحت هذه المنطقة مرعى مثالي لهذه الأغنام فقد كانت الحشائش والنباتات متوفرة بكثرة.
وحولت هذه المشكلة المنطقة الصحراوية إلى منطقة رعوية بإمتياز في سنوات قليلة.
تكاثرت الأغنام من 600 رأس إلى 20,000 رأس في ثلاث سنوات فقط.
وأصبح المكسب مضروب في إثنين بل في ثلاثة إنتاج طاقة متجددة نظيفه ،وتربية مواشي والربح منها ،وايضاً تحويل منطقة صحراوية إلي منطقة رعوية خضراء.
و بداء يطبق مزارعون في أمريكا وفي دول أخرى هذه التجربة الفريدة في مناطق صحراوية بعد أن رأوها وحققت نجاحاً كبيراً.
وهذا ما يمكن أن نسميه فن تحويل المشاكل الي فرص ونجاحات.
منقول
@dahemq@J_ayad ماشاءالله تبارك الرحمن..
وضحة قالت كل شيء ترغب في قوله بلغتها الخاصة وبوضوح تام ..
عبرت عن الامتنان قبل الالم
وعن الانجاز قبل الصعوبات
وعن الموجود قبل المفقود
لذلك هي مميزة ومستقبلها بإذن المولى افضل.
اهنئ وضحة
اهنئ اسرتها
واهنئ كل من ساهم في هذه المسيرة
ورحمة الله على والديها
الشاعر عبدالمجيد الزهراني يفتح قلبه ويكشف حكاية رثاء صديقه الراحل : زياد بن أحمد بن سبلان الكناني الزهراني - رحمه الله - الذي أنتقل لرحمة الله في فاجعة حريق السكن الجامعي بجامعة الملك خالد عام 1416هـ ..
تفاصيل تُحكى لأول مرة.. ووفاء يليق بالأوفياء ✨
@world_erorr @grok قال تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِله إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
وقال صل الله عليه وسلم
ما ملأ ابنُ آدمَ وعاءً شرًّا من بطنِه حسْبُ ابنِ أدم أكلات يقمْن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه