سبحان الله…شيء عجييييييب أن بعض الكلامات تحمل قبولًا غريبًا، لا تستطيع تخطيها أبدًا أبدًا حتى تختمها كاملة!!
استمعوا لهذه الكلمة العظيمة تبارك الرحمن❤️
" لمن شفت الكعبة بالمنظر ذا جاتني لحظة ادراك هذا الطوب من عهد نبينا ابراهيم عليه السلام قشعريرة يالله ، اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً ومهابة وأمناً وزد من شرفه وكرمه ممن حجه او اعتمره تعظيماً وتشريفاً وتكريماً ومهابةً وبرًا "..
لا تكن أسيرًا لمشاعر الآخرين.
ماركوس أوريليوس لم يساوم على صفاء النفس؛ كان يرى أن أكثر ما يُهزم به الإنسان هو انفعاله، لا خصومه.
لا تدع جهل الآخرين يعكّر هدوءك، ولا تمنح الإساءة حقّ استدراجك إلى مستواها.
فكرامتك لا تُقاس بردّك، بل بقدرتك على ضبط ذاتك حين يُختبر اتزانك.
لا تُعطِ أحدًا سلطة العبث بسكينتك.
من يستفزك لا يريدك أنت، بل يريد ردّك؛ يريد أن يراك تنحدر إلى لعبته.
أما أنت، فامتنع… لا ضعفًا، بل تفوقًا.
فالهدوء ليس انسحابًا، بل سيادة صامتة، ونصرٌ لا يحتاج إلى إعلان.
تذكّر أن معظم الأذى لا يصدر عن قوة، بل عن عجزٍ يتخفّى في هيئة ضجيج.
الجاهل يسيء لأنه لا يملك غير الإساءة، والمستفز يعيش على ردود الأفعال.
فإذا تجاهلت، انطفأت دائرته، وانكسر سلاحه.
امضِ ثابتًا… كأن شيئًا لم يكن.
فكرامتك لا تحتاج إلى تبرير، يكفي أن تحرسها من الانفعال، وأن تظلّ سيد نفسك في أكثر اللحظات إغراءً بالانفجار.
— مستلهم من “التأملات”
ماركوس أوريليوس
اللهم ياجبار السموات والارض يامن سميت نفسك الجبار لتجبر كل كسير نلود بك ونسألك بحق سورة الضحي (ولسوف يعطيك ربك فترضي)أن تعطينا عطاء يدهش العقول وأن تجبر قلوبنا جبراً يتعجب له أهل الأرض والسماء.اللهم عوضاً جميلاً عن صبر وفرحاً كبيراً عن كل حزن ونوراً ساطعاً بعد كل ظلام.
وأخيرًا لقيتها الحمد لله كل سورة في القرآن الكريم مقسمة إلى قصص ومواضيع لتسهيل الحفظ وفهم المعنى(متأكد إن فيه ناس بتدور عليها) اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم آمين🙏
نصيحتي لكل من تقدم به العمر
أعتن بنفسك ولا تحرمها من شيء
فالجيل الحالي لا يهتم بك كما كنت تهتم بغيرك في الماضي
امنح نفسك ما كنت تمنحه للآخرين فالوفاء للنفس في هذه المرحلة ليس أنانية بل حكمة .
إذا تعلّقت بالنوم > قَمِ اللّيل
إذا تعلّقت بالأكل > صُم تطوّعًا
إذا تعلّقت بمالِك > تصدّق منه
إذا استعجلت في دُنياك > فتمهّل في صلاتِك
إذا غابت البركة مِن وقتِك > فتفرّغ لقراءة القرآن
ديننا هو الدّواء لكل داءٍ وإنتكاسَةِ
٤ معارك لا تخوضها…حتى لو كانت الهزيمة موجعة👇
① معركة إثبات نفسك لمن لا يريد أن يراك.
② معركة الرد على كل إساءة.
③ معركة إرضاء الجميع.
④ معركة تصحيح قناعة شخص متعصّب.
—> د . غازي القصيبي ، عليه رحمة الله
رأيكم مهم .. 🎙️
"عجبا لأمر القرآن"
نزل جبريل بالقرآن فأصبح خير الملائكة
نزل القرآن على محمد فأصبح سيد الخلق
نزل القرآن على أمة محمد فأصبحت خير أمة أخرجت للناس
نزل القرآن في شهر رمضان فأصبح خير الشهور
نزل القرآن في ليلة القدر فأصبحت خير من ألف شهر
فماذا لونزل القرآن في قلبك كيف سيكون بعدها..؟
أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…